صحيفة الأحداث السودانية يومية سياسية شاملة مستقلة تصدر عن شركة نسق العالمية  
     
 

 
التسجيل  |   الدخول    
   





الخميس ٢١ اغسطس ٢٠٠٨
- العدد الحالي: 306
- الأعداد السابقة:
Google Custom Search

العدد 306 - الخميس ٢١ اغسطس ٢٠٠٨

بحثصفحة البداية
  منتديات  المنتدى العام  ما بين فنون الس...
 ما بين فنون السياسة و جنوح الدكتاتور دبي للغدر و الخيانة
 
 09/02/2008 12:36:33 ص
قارئ الأحداث
722 موضوع
1st


ما بين فنون السياسة و جنوح الدكتاتور دبي للغدر و الخيانة


كلكم تابع كيف روج الغرب لمسألة ان اقليم دارفور غير آمن و لكن عندما اندلع القتال في شرق تشاد اصدر
الرئيس السوداني البشير قرارا بقفل كامل الحدود السودانية مع تشاد حيث تدفق الآلاف من المواطنين الفارين من العنف الدائر داخل تشاد تدفقوا على الحدود السودانية طلبا للامن داخل اقليم دارفور ، مما اضطر المجتمع الدولي الطلب من السودان فتح حدوده امام اللاجئين ليدخلوا الي اقليم دارفور الآمن في نظرهم حيث اعترفوا بشكل غير مباشر ان اقليم دارفور آمن بعدما كانوا يروجون لفكرة ان الاقليم غير آمن ، و بالتالي
نستفيد من هذا ان السياسة مكر و خداع و الشاطر من يعرف كيف ومتى يستخدم الكروت الرابحة التي يملكها وحتى المعارضة التشادية لديها عدة سبل و كروت رابحة بين ايديها بامكانها ان تستخدمها بشكل جيد للاطاحة بالنظام المتهالك الذي وصل للسلطة عبر مجموعات كانت رأس الحربة في نجاحه ولكنه اظهر
حقيقته و لبس لهم ثوب النمر و ابعدهم من كل شيئ له علاقة بالسلطة و الثروة فما كان منهم سوى ان
بادروا بالحاق برجال الثورة من اجل تصحيح المسار و احداث التغيير الذي كانوا يطمحون فيه حينما خدعهم دبي بانه سوف يحقق لهم ذلك و لكنه كسابق عهده بوعوده و غدره بكل متعاهد معه فمثلما غدر بالسيد
عباس كوتي حين اتى به بعد توقيع اتفاق بينهما ولكن دبي اعد له المكيدة و قتله في قلب انجمينا في منتصف النهار بحجة انه كان يقود انقلابا ضده وفي واقع الحال كان عباس كوتي جالسا لتناول شاي الظهيرة
تحت شجرة منزله وفجأة تتوقف سيارة تايوتا عسكرية ينزل منها بعض الملثمون ويفتحون النار عليه فيردونه
قتيلا ثم يجرونه و يرمون به فوق السيارة ليذهبوا به الي حيث قسم الشرطة الموجود في مرجان دفق حيث قذفوه امام رجال الجندر ميري السارا الذين اعتقدوا في اول الامر انه انسان مجرم عادي و لكن عندما
اقتربوا منه عرفوا انه السيد عباس كوتي فلاذوا بالفرار و تركوا موقع الشرطة ليخرج لنا دبي في نفس الليلة
باكذوبة الانقلاب المزعوم حيث انتهت المسرحية بشكل سيئ الاخراج كما اراد دبي . حيث مضت اعوام بعد ذلك و جاءت مسرحية الوزير المستشار السيد الدومه الذي اعدم عبر التلفاز بشكل مثير للجدل فربما
استعرضنا هذة المسرحية التراجيدية و تفاصيلها و اسرارها في وقت لاحق بمشيئة الله و للحديث بقية





www.sudanawebsite.com
 09/02/2008 12:37:39 ص
قارئ الأحداث
722 موضوع
1st


Re: ما بين فنون السياسة و جنوح الدكتاتور دبي للغدر و الخيانة


هذا الرجل موضوع الحديث كانت تربطه اواصر الصداقه و الاخوة مع

زعيم حزب الموءتمر الشعبي الشيخ حسن عبد الله الترابي ابان مجده التليد

و تطورت هذة العلاقة لتصبح فيما بعد جسرا للتواصل بين الدولتين حيث

لعب السيد الدومه علي احمد دورا بارزا في تأمين احتياجات رئيس

الدوله التشاديه ادريس دبي هتنو اثناء تواجده على ارض دارفور و كانت

مساعدته تمثلت في التدبير المصرفي للاعمال البنكيه و تحويل المساعدات

الداخلية و الخارجيه مباشرة الي قوات الرئيس المتمركزه في الجبال في

شكل موءن و امور لوجستيه .

و بعد ان استولى الرئيس دبي على كرسي السلطة في انجمينا قام بتعيين

السيد الدومه مستشارا له في القصر كرد للجميل و الاعتبار و نسبة للعلائق

الحميمه التي تجمع بين السيد الدومه و الترابي رأى الرئيس دبي انه

من الحكمة تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب حيث اصدر مرسوما

رئاسيا بتعيين الدومه برتبة و زير و تكليفه مهمة التنسيق بين حكومة

الخرطوم و الحكومه التشاديه في المجالات ذات الاهتمام المشترك و استمر

الحال هكذا سنوات من الوئام بين الوزير المستشار الدومه و الرئيس دبي

غير ان شهر العسل بينهما لم يدم طويلا حيث دب الخلاف المفتعل بين

الترابي و البشير ووجه الاخير اتهاما للترابي بانه وراء المشاكل الحالية في

السودان حيث انها كانت في بدايتها .

كما المح الي و جود اطراف حكومية من داخل النظام التشادي يقوم بدعم
الثواربشكل مباشر و طلبت الحكومه السودانيه من الرئيس دبي اقالة السيد
الدومه من منصبه كمنسق

للعلاقات بين البلدين حتى اصدر قرارا باعفاء الدومه من منصب المستشار
و لكن نسبة

للمعلومات الخطيره التي يمتلكها الدومه داخل القصر آثر الرئيس دبي

للاحتفاظ بعلاقته مع الدومه ردحا من الزمن فترك له جانب الاستثمار

في مجال النفط و هذا الطعم ايضا كانت ورائه ايدي الاستخبارات العامله

خارج الحدود و التي رتبت السيناريو بعناية فائقه و دقة متناهيه حيث تمكنت

من الحصول على كبش الفداء الثمين المتمثل في رجل الاعمال السوداني

الشيخ بن عمر و الذي و قع فريسة الاجهزه الاستخباراتيه و التي تمكنت من

سحبه داخل الاراضي التشاديه باغراءات الاستثمار النفطي
و عليه اصدر الرئيس دبي تعليماته بتمليك الشيخ بن عمر قطاع

النفط بعد التوقيع على اتفاقية سلم بموجبها بن عمر مبلغا مقدما للرئيس

و هو عشرون مليون دولار امريكي و من ثم كانت الشراكه المدبره .

حيث اقدمت الخلية الاستخباراتيه من تنفيذ الجزء الاخير من السيناريو

باغتيال الشيخ بن عمر اثناء خروجه من المسجد بعد اداء صلاة المغرب

و من ثم الصاق التهمه مباشرة للسيد الدومه على احمد و فوجئ السيد
الدومه داخل منزله والقاء القبض عليه و على

الطلاب الذين كانوا يقطنون معه و تم اقتيادهم الي مقر الامن الداخلي

و تم تعذيبهم بصوره خطيره جدا جدا باستعمال المواد الطبيه التي افقدت

الكثير منهم الذاكره و خصوصا الدومه الذي ظهر مكسور اليد فاقد الحيله

و الحركه اثناء المحاكمه السريعه التي اجراها الرئيس دبي و الذي وجدها

فرصة سانحة لمغاذلة نظام الخرطوم و ايضا التخلص من الاسرار بدفنها

مع الدومه و ايضا توجيه رسالة و اضحة للشعب التشادي بانه رجل عادل

فكانت الخطيئة الكبرى حيث اعدم الدومه و من معه من الشباب الطلاب
ليكونوا في عداد ضحايا نظام الرئيس دبي

و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون





www.sudanawebsite.com
  منتديات  المنتدى العام  ما بين فنون الس...