صحيفة الأحداث السودانية يومية سياسية شاملة مستقلة تصدر عن شركة نسق العالمية
التسجيل
|
الدخول
الخميس ٢١ اغسطس ٢٠٠٨
-
العدد الحالي: 306
-
الأعداد السابقة:
العدد 306
العدد 305
العدد 304
العدد 303
العدد 301
العدد 302
العدد 300
العدد 299
العدد 298
العدد 297
العدد 296
العدد 295
العدد 294
العدد 293
العدد 292
العدد 291
العدد 290
العدد 289
العدد 288
العدد 287
العدد 287
العدد 286
العدد 285
العدد 284
العدد 283
العدد 282
العدد 281
العدد 280
العدد 279
العدد 278
العدد 277
العدد 276
العدد 275
العدد 274
العدد 273
العدد 272
العدد 271
العدد 270
العدد 269
العدد 268
العدد 267
العدد 266
العدد 265
العدد 264
العدد 263
العدد 262
العدد 261
العدد 260
العدد 259
العدد 258
العدد 257
العدد 256
العدد 255
العدد 254
العدد 253
العدد 252
العدد 251
العدد 250
العدد 249
العدد 248
العدد 247
العدد 246
العدد 245
العدد 244
العدد 243
العدد 242
العدد 241
العدد
العدد
العدد 240
العدد 239
العدد 238
العدد 237
العدد 237
العدد 236
العدد 235
العدد 234
العدد 233
العدد 232
العدد 231
العدد 230
العدد 229
العدد 228
العدد 227
العدد 226
العدد 225
العدد 224
العدد 223
العدد 222
العدد 221
العدد 220
العدد 219
العدد 218
العدد 217
العدد 216
العدد 215
العدد 214
العدد 213
العدد 212
العدد 211
العدد 210
العدد 209
العدد 208
العدد 207
العدد 206
العدد 205
العدد 204
العدد 203
العدد 202
العدد 201
العدد 200
العدد 199
العدد 198
العدد 197
العدد 196
العدد 195
العدد 194
العدد 193
العدد 192
العدد 191
العدد 190
العدد 189
العدد 188
العدد 187
العدد 186
العدد 185
العدد 184
العدد 183
العدد 182
العدد 181
العدد 180
العدد 179
العدد 178
العدد 177
العدد 176
العدد 175
العدد 174
العدد 173
العدد 165
العدد 164
العدد 163
العدد 162
العدد 161
العدد 160
العدد 159
العدد 158
العدد 157
العدد 156
العدد 155
العدد 154
العدد 153
العدد 152
العدد 151
العدد 150
العدد 149
العدد 148
العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144
العدد 143
العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137
العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130
العدد 129
العدد 128
العدد 127
العدد 126
العدد 125
العدد 124
العدد 123
العدد 122
العدد 121
العدد 120
العدد 119
العدد 118
العدد 117
العدد 116
العدد 115
العدد 114
العدد 113
العدد 112
العدد 111
العدد 110
العدد 109
العدد 108
العدد 107
العدد 106
العدد 105
العدد 104
العدد 103
العدد 102
العدد 101
العدد 100
العدد 99
العدد 98
العدد 97
العدد 96
العدد 95
العدد 94
العدد 93
العدد 92
العدد 91
العدد 91
العدد 90
العدد 89
العدد 88
العدد 87
العدد 86
العدد 85
العدد 84
العدد 83
العدد 82
العدد 81
العدد 80
العدد 79
العدد 78
العدد 77
العدد 76
العدد 75
العدد 74
العدد 73
العدد 72
العدد الحادى والسبعين
العدد السبعين
العدد التاسع والستين
العدد الثامن والستين
العدد السابع والستين
العدد السادس والستين
العدد الخامس والستين
العدد الرابع والستين
العدد الثالث والستين
العدد الثانى والستين
العدد الحادى والستين
العدد الستين
العدد التاسع والخمسين
العدد الثامن والخمسين
العدد السابع والخمسين
العدد السادس والخمسين
العدد الخامس والخمسين
العدد الرابع والخمسين
العدد الثالث والخمسين
العدد الثانى والخمسين
العدد الحادى والخمسين
العدد الخمسين
العدد التاسع والأربعين
العدد الثامن والأربعين
العدد السابع والأربعين
العدد السادس والأربعين
العدد الخامس والأربعين
العدد الرابع والاربعين
العدد الثالث والأربعين
العدد الثانى والأربعين
العدد الحادى والأربعين
العدد الأربعون
العدد التاسع والثلاثون
العدد الثامن والثلاثون
العدد السابع والثلاثون
العدد السادس والثلاثون
العدد الخامس والثلاثون
العدد الرابع والثلاثون
العدد الثالث والثلاثون
العدد الثانى والثلاثون
العدد الحادى والثلاثون
العدد الثلاثون
العدد التاسع والعشرون
العدد الثامن والعشرون
العدد السابع والعشرون
العدد السادس والعشرون
العدد الخامس والعشرون
العدد الرابع والعشرون
العدد الثالث والعشرون
العدد الثانى والعشرون
العدد الحادى والعشرون
العدد العشرون
العدد التاسع عشر
العدد الثامن عشر
العدد السابع عشر
العدد السادس عشر
العدد الخامس عشر
العدد الرابع عشر
العدد الثالث عشر
العدد الثانى عشر
العدد الحادى عشر
العدد العاشر
العدد التاسع
العدد الثامن
العدد السابع
العدد السادس
العدد الخامس
العدد الرابع
العدد الثالث
العدد الثاني
العدد الأول
العدد صفر
العدد صفر
العدد صفر
العدد صفر
العدد صفر
العدد صفر
العدد صفر
العدد صفر
العدد
306
-
الخميس ٢١ اغسطس ٢٠٠٨
بحث
صفحة البداية
منتديات
المنتدى العام
ما بين فنون الس...
ما بين فنون السياسة و جنوح الدكتاتور دبي للغدر و الخيانة
09/02/2008 12:36:33 ص
قارئ الأحداث
722 موضوع
ما بين فنون السياسة و جنوح الدكتاتور دبي للغدر و الخيانة
كلكم تابع كيف روج الغرب لمسألة ان اقليم دارفور غير آمن و لكن عندما اندلع القتال في شرق تشاد اصدر
الرئيس السوداني البشير قرارا بقفل كامل الحدود السودانية مع تشاد حيث تدفق الآلاف من المواطنين الفارين من العنف الدائر داخل تشاد تدفقوا على الحدود السودانية طلبا للامن داخل اقليم دارفور ، مما اضطر المجتمع الدولي الطلب من السودان فتح حدوده امام اللاجئين ليدخلوا الي اقليم دارفور الآمن في نظرهم حيث اعترفوا بشكل غير مباشر ان اقليم دارفور آمن بعدما كانوا يروجون لفكرة ان الاقليم غير آمن ، و بالتالي
نستفيد من هذا ان السياسة مكر و خداع و الشاطر من يعرف كيف ومتى يستخدم الكروت الرابحة التي يملكها وحتى المعارضة التشادية لديها عدة سبل و كروت رابحة بين ايديها بامكانها ان تستخدمها بشكل جيد للاطاحة بالنظام المتهالك الذي وصل للسلطة عبر مجموعات كانت رأس الحربة في نجاحه ولكنه اظهر
حقيقته و لبس لهم ثوب النمر و ابعدهم من كل شيئ له علاقة بالسلطة و الثروة فما كان منهم سوى ان
بادروا بالحاق برجال الثورة من اجل تصحيح المسار و احداث التغيير الذي كانوا يطمحون فيه حينما خدعهم دبي بانه سوف يحقق لهم ذلك و لكنه كسابق عهده بوعوده و غدره بكل متعاهد معه فمثلما غدر بالسيد
عباس كوتي حين اتى به بعد توقيع اتفاق بينهما ولكن دبي اعد له المكيدة و قتله في قلب انجمينا في منتصف النهار بحجة انه كان يقود انقلابا ضده وفي واقع الحال كان عباس كوتي جالسا لتناول شاي الظهيرة
تحت شجرة منزله وفجأة تتوقف سيارة تايوتا عسكرية ينزل منها بعض الملثمون ويفتحون النار عليه فيردونه
قتيلا ثم يجرونه و يرمون به فوق السيارة ليذهبوا به الي حيث قسم الشرطة الموجود في مرجان دفق حيث قذفوه امام رجال الجندر ميري السارا الذين اعتقدوا في اول الامر انه انسان مجرم عادي و لكن عندما
اقتربوا منه عرفوا انه السيد عباس كوتي فلاذوا بالفرار و تركوا موقع الشرطة ليخرج لنا دبي في نفس الليلة
باكذوبة الانقلاب المزعوم حيث انتهت المسرحية بشكل سيئ الاخراج كما اراد دبي . حيث مضت اعوام بعد ذلك و جاءت مسرحية الوزير المستشار السيد الدومه الذي اعدم عبر التلفاز بشكل مثير للجدل فربما
استعرضنا هذة المسرحية التراجيدية و تفاصيلها و اسرارها في وقت لاحق بمشيئة الله و للحديث بقية
www.sudanawebsite.com
09/02/2008 12:37:39 ص
قارئ الأحداث
722 موضوع
Re: ما بين فنون السياسة و جنوح الدكتاتور دبي للغدر و الخيانة
هذا الرجل موضوع الحديث كانت تربطه اواصر الصداقه و الاخوة مع
زعيم حزب الموءتمر الشعبي الشيخ حسن عبد الله الترابي ابان مجده التليد
و تطورت هذة العلاقة لتصبح فيما بعد جسرا للتواصل بين الدولتين حيث
لعب السيد الدومه علي احمد دورا بارزا في تأمين احتياجات رئيس
الدوله التشاديه ادريس دبي هتنو اثناء تواجده على ارض دارفور و كانت
مساعدته تمثلت في التدبير المصرفي للاعمال البنكيه و تحويل المساعدات
الداخلية و الخارجيه مباشرة الي قوات الرئيس المتمركزه في الجبال في
شكل موءن و امور لوجستيه .
و بعد ان استولى الرئيس دبي على كرسي السلطة في انجمينا قام بتعيين
السيد الدومه مستشارا له في القصر كرد للجميل و الاعتبار و نسبة للعلائق
الحميمه التي تجمع بين السيد الدومه و الترابي رأى الرئيس دبي انه
من الحكمة تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب حيث اصدر مرسوما
رئاسيا بتعيين الدومه برتبة و زير و تكليفه مهمة التنسيق بين حكومة
الخرطوم و الحكومه التشاديه في المجالات ذات الاهتمام المشترك و استمر
الحال هكذا سنوات من الوئام بين الوزير المستشار الدومه و الرئيس دبي
غير ان شهر العسل بينهما لم يدم طويلا حيث دب الخلاف المفتعل بين
الترابي و البشير ووجه الاخير اتهاما للترابي بانه وراء المشاكل الحالية في
السودان حيث انها كانت في بدايتها .
كما المح الي و جود اطراف حكومية من داخل النظام التشادي يقوم بدعم
الثواربشكل مباشر و طلبت الحكومه السودانيه من الرئيس دبي اقالة السيد
الدومه من منصبه كمنسق
للعلاقات بين البلدين حتى اصدر قرارا باعفاء الدومه من منصب المستشار
و لكن نسبة
للمعلومات الخطيره التي يمتلكها الدومه داخل القصر آثر الرئيس دبي
للاحتفاظ بعلاقته مع الدومه ردحا من الزمن فترك له جانب الاستثمار
في مجال النفط و هذا الطعم ايضا كانت ورائه ايدي الاستخبارات العامله
خارج الحدود و التي رتبت السيناريو بعناية فائقه و دقة متناهيه حيث تمكنت
من الحصول على كبش الفداء الثمين المتمثل في رجل الاعمال السوداني
الشيخ بن عمر و الذي و قع فريسة الاجهزه الاستخباراتيه و التي تمكنت من
سحبه داخل الاراضي التشاديه باغراءات الاستثمار النفطي
و عليه اصدر الرئيس دبي تعليماته بتمليك الشيخ بن عمر قطاع
النفط بعد التوقيع على اتفاقية سلم بموجبها بن عمر مبلغا مقدما للرئيس
و هو عشرون مليون دولار امريكي و من ثم كانت الشراكه المدبره .
حيث اقدمت الخلية الاستخباراتيه من تنفيذ الجزء الاخير من السيناريو
باغتيال الشيخ بن عمر اثناء خروجه من المسجد بعد اداء صلاة المغرب
و من ثم الصاق التهمه مباشرة للسيد الدومه على احمد و فوجئ السيد
الدومه داخل منزله والقاء القبض عليه و على
الطلاب الذين كانوا يقطنون معه و تم اقتيادهم الي مقر الامن الداخلي
و تم تعذيبهم بصوره خطيره جدا جدا باستعمال المواد الطبيه التي افقدت
الكثير منهم الذاكره و خصوصا الدومه الذي ظهر مكسور اليد فاقد الحيله
و الحركه اثناء المحاكمه السريعه التي اجراها الرئيس دبي و الذي وجدها
فرصة سانحة لمغاذلة نظام الخرطوم و ايضا التخلص من الاسرار بدفنها
مع الدومه و ايضا توجيه رسالة و اضحة للشعب التشادي بانه رجل عادل
فكانت الخطيئة الكبرى حيث اعدم الدومه و من معه من الشباب الطلاب
ليكونوا في عداد ضحايا نظام الرئيس دبي
و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
www.sudanawebsite.com
صفحة 1 من 1
منتديات
المنتدى العام
ما بين فنون الس...
عرض مسطح
عرض متشعب
من القديم للجديد
من الجديد للقديم