صحيفة الأحداث السودانية يومية سياسية شاملة مستقلة تصدر عن شركة نسق العالمية  
     
 
قد حدث خطأ
خطأ : ContentsRotator حاليا غير متوفرة/متوفر

 
التسجيل  |   الدخول    
   





الأثنين 12 مايو 2008
- العدد الحالي: 208
- الأعداد السابقة:
Google Custom Search

العدد 208 - الأثنين 12 مايو 2008

 الأخبار
اعتقال خليل إبراهيم في أمدرمان ومصرع 329 من مؤيديه

 
اعتقلت السلطات الأمنية مساء أمس زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم بعد أن قاد بنفسه القوات التى دخلت أمدرمان أمس الاول ورافقته قيادات عليا فى الحركة ، وأوقعت المعارك التى اندلعت على مدى يومين حصيلة قتلى وسط مسلحي العدل والمساواة بلغت 329 ، فيما قتل نتيجة للمواجهات نحو 27 مواطنا ولقي نحو 44 شرطيا مصرعهم فضلا عن 15من القوات المسلحة حسبما أعلن مراسل فضائية الجزيرة فى الخرطوم ، وقالت مصادر إن خليل القى القبض عليه فى أمدرمان بمنطقة أبو سعد .
و كشفت مصادر مأذونه أن القوات المسلحة تمكنت ظهر أمس من قتل جمالي حسن جلال الدين نائب خليل إبراهيم والقيادي سليمان صندل وأضافت أن القوة دخلت في معركة على بعد خمسين كيلومترا غرب امدرمان مع المتمردين أسفرت عن دحر المرتزقة وإبادة القوة التي يبلغ عدد أفرادها خمسة وأربعين متمردا بصورة تامة بعد مطاردة استمرت لعدة ساعات وأعلن أيضا أسر 300 من عناصر الحركة فى مناطق متفرقة من أمدرمان ونقلت سونا عن مصدر أن القوات المسلحة دمرت 30 عربة للمتمردين الفارين غرب أمدرمان على بعد 50 كيلومتراً من سوق ليبيا واستولت على 20 عربة أخرى فى قرية" ام قفل" على بعد 40 كيلومتراً غرب أمدرمان.
وأوضح المصدر أنه تم الاستيلاء على 3 عربات و12 قطعة سلاح كلاشنكوف فى مدينة أمبدة الحاره 15 والتى تم أســـــــــر 170 من المعتدين بكامل سلاحهم .
وأبقت السلطات على حظر التجوال فى أمدرمان لكنها رفعته عن الخرطوم والخرطوم بحرى وأعلن المتحدث باسم الشرطة اللواء محمد عبد المجيد وجود عناصر من المتمردين داخل بعض الأحياء بأمدرمان وأن قوات الأمن ما زالت تجمع جثث القتلى من المهاجمين من الشوارع ، منوها الى وجود قطع من السلاح والمفرقعات التى خلفوها يتم التعامل معها خشية أن تصيب المواطنين .


اقرأ البقية ...

انتهاء العملية العسكرية واتهامات باستخدام أسلحة محرمة

 
ترأس المشير عمر البشير أمس اجتماعين طارئين منفصلين لمجلس الأمن القومي ومجلس الوزراء بحضور نائبيه الاول الفريق سلفاكير ميارديت وعلي عثمان محمد طه ، وأعلن رسميا انتهاء العملية العسكرية المنفذة ضد حركة العدل والمساواة ودحر عناصرها من العاصمة بينما وجه مجلس الامن القومي وزارة الخارجية بتنفيذ قرار تعليق الصلات الدبلوماسية مع تشاد كما حث وزارتي الداخلية والعدل على تعقب واسترداد قيادات المتمردين في الداخل والخارج وأعلن وزير الدولة بالاعلام كمال عبيد فى تصريحات أعقبت الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء أن العدوان الذى أعده النظام التشادي ونفذته حركة خليل إبراهيم كان يستهدف منشآت استراتيجية ومؤسسات وطنية من بينها التلفزيون والاذاعة وهيئة الكهرباء وقال إن الاجتماع استمع الى تقريرين من زيري الداخلية والدفاع أوضحا أن الجناة استخدموا أسلحة متطورة حصلوا عليها من الحكومة التشادية بينما شاركت قيادات شادية تم التعرف عليها ونوه عبيد الى أن الغزاة استخدموا أسلحة محرمة دوليا ضد الانسان ووظفوا أطفالا صغار السن في الهجوم على أمدرمان وأشار الى أن التقرير أكد حسم المؤامرة والقضاء على معظم أفرادها باستثناء قلة ولت هاربة وطاردتها القوات النظامية ،مشيرا الى أن المجلس وجه بحصر الأسلحة والسيارات وعرضها للمواطنين وأجهزة الإعلام لمعرفة حجم الأسلحة التي استخدمت فى الهجوم واتهم عبيد من أسماهم بعناصر الطابور الخامس في الداخل بالمشاركة في العدوان ،الى ذلك قال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء عمر محمد صالح للصحفيين إن التقرير أشاد بالمواطنين الذي قدموا مساعدات وصلت الى (11) الف اتصال أفادت الأجهزة النظامية ،وقال بيان عن المجلس إن الاجتماع استمع إلى تنوير أمني قدمه كل من وزير الدفاع ووزير الداخلية ومدير المخابرات والأمن الوطني حول الظروف الأمنية للأحداث الأخيرة في العاصمة خاصة في أمدرمان فيما أعلن الجيش الشعبي إستعداده لدعم قوات الحكومة.وقال القائم بأعمال رئيس أركان الحركة سلفا ماتوك لرويترز "نحن على أهبة الاستعداد. الخرطوم هي عاصمتنا ولن نقبل بأي شيء.. يقوض دستورنا."


اقرأ البقية ...

الخرطوم تقاطع انجمينا وتشكوها لمجلس الأمن الدولي

 
قطع السودان رسميا العلاقات الدبلوماسية مع تشاد على خلفية تعرض أمدرمان لهجوم من مقاتلي حركة العدل والمساواة ، وينتظر أن تقدم شكوى رسمية ضد انجمينا الى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم الأفريقي وتوعد وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق بالرد القاسي على النظام التشادي وقال إن انجمينا متورطة في الهجوم وإن الخطوة (سترد على تشاد) معلنا الاتجاه إلى تقديم شكوى رسمية ضدها الى مجلس الأمن الدولي وأكد مطرف تسلل نحو الف عسكري من تشاد وحركة العدل لأمدرمان مزودين بالأسلحة الثقيلة ومدافع مضادة للدروع والطائرات وحسب وكيل الخارجية فإن السفارة التشادية أخضعت للتفتيش أمس, ومضى يقول إن الاتصالات التي تمت مراقبتها كشفت عن أن إحدى نقاط الاتصال بالنسبة لقيادة المتمردين كانت من داخل السفارة التشادية في الخرطوم. وأضاف أن العملية ذاتها تم القضاء عليها ولكن ما زالت هناك بعض العناصر الهاربة التي لديها أسلحة وقال مستشار الرئيس مصطفى عثمان إسماعيل لفضائية الجزيرة إن السودان تابع تحركات المتمردين منذ انطلاقهم "من تشاد" وأراد "استدراجهم"


اقرأ البقية ...

 
 


رئيس مجلس الإدارة
الطيب حاج عطية
رئيس التحرير
عادل الباز
اتصل بنا

 ما وراء الأخبار
 

 الرأي
 

 توثيق
 

 تغطيات
 

 أحداث رياضية
 

 خلف الأشياء
-
 
 

 أحداث اقتصادية
-
 
 

 تقارير
قصــــة معركــــة معلنــــــة

 
التجوال بعد المعركة دائما ما يفيد هكذا قررت بعد ان استقرت البيانات الرسمية واقوال المعارضة على قول متناقض تماما ,انتهى رسميا حظر التجوال في العاشرة صباح أمس وصلتنا منها معلومات متضاربة بعضها يفيد بسيطرة قوات العدل والمساواة برئاسة خليل ابراهيم عليها والمعلومات الرسمية تفيد بدحر المتمردين والسيطرة على سياراتهم واسر جنودهم حيث بدا التلفزيون الرسمي منذ مساء أمس الاول في عرض سيارات الدفع الرباعي المميزة بحركات دارفور المسلحة وهي عربات لاندكروزر بلا غطاء في الامام وبحسب قائد سابق في جيش مني اركو مناوي ان المتعارف عليه لدى كل الحركات المسلحة في دارفور هو تعديل تلك السيارات بما يتلاءم مع المعركة التي يخوضونها وهم في الغالب يقصدون تحاشي قذف الطيران الحكومي والعملية المباشرة التي يجرونها علي السيارات هي الغاء مكابح الفرامل منها , لم تكن المعركة لتنتهي وكنس آثارها بهذه السرعة لذلك كانت الشرطة بافرعها المختلفة والامن والجيش بوحداته المتنوعة منتشرين على طول الطرقات في الخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري وفي مداخل المدن الثلاث غالبا ما يكون التشديد الأمني أكثر كثافة , يسألونك من بطاقات الهوية ومن علي البعد مشاهد موقوفين من قبل الشرطة أو الجيش أو الامن الوحدات كلها مستنفرة لهذا الحدث , والشوارع تكاد لا تحمل المارة ,وفي الحقيقة هم يسيرون الى حيث يقودهم الشارع غالبا ,احيانا تساعدهم السلطات بايقاف سيارات تقلهم الى مابعد نقطة التفتيش لكن وجوههم لاترسم سماتا معينة , ربما الذهول وربما التناقض في المشاعر نفسها ,الاضطراب واضح في الذين ادركهم الحظر وهم بلا هويات خارج منازلهم وعليهم صباح أمس بلوغ منازلهم لكن الشبهات تطال الجميع , حيث قال للاحداث مساء أمس الاول ضابط في الشرطة استوقف سيارتنا لبعض الوقت ان الاشارات التي وصلتهم من القيادة محددة وواضحة وبعد ان قال اسماعيل المتعافي في التلفزيون الرسمي ان مقاتلين تابعين لحركة العدل شاركوا في غزو امدرمان بدلوا ملابسهم واختلطوا بالمواطنين ومدد حظر التجول من السادسة صباحا حتى العاشرة صباح امس ثم ليومين آخرين في امدرمان تحديدا .

اقرأ البقية ...

العالم يجمع على إدانة عدوان العدل والمساواة على أمدرمان

 
أدان بان كي مون الامين العام للامم المتحدة المحاولة التخريبية لحركة العدل والمساواة واستخدامها للقوة المسلحة والوسائل العسكرية على منطقة امدرمان لتحقيق اغراض سياسية وطالب مون فى بيان له بالوقف الفورى للاعتداء وحل المشكلة بالطرق السلمية وعبر عن قلقه ازاء الآثار المترتبة على الاعتداء على مجمل الاوضاع فى السودان وعلى اتفاقية السلام الشامل واتفاقية سلام دارفور بالاضافة للاثر المحتمل لاي تصاعد لمثل هذه الهجمات على ارواح المواطنين وممتلكاتهم وتشير سونا الى ان بعثة السودان لدى الامم المتحدة ظلت على اتصال مستمر مع مكتب الامين العام للمنظمة الدولية ومع رئيس مجلس الامن وبقية اعضاء المجلس وكبار معاونى الامين العام منذ تلقى الانباء الاولى عن هذه المحاولة التخريبية الانتحارية

اقرأ البقية ...

- حــرب المـدن
- تجارب الغزو المسلح للعاصمة .. تكرار الفشل