|
التجوال بعد المعركة دائما ما يفيد هكذا قررت بعد ان استقرت البيانات الرسمية واقوال المعارضة على قول متناقض تماما ,انتهى رسميا حظر التجوال في العاشرة صباح أمس وصلتنا منها معلومات متضاربة بعضها يفيد بسيطرة قوات العدل والمساواة برئاسة خليل ابراهيم عليها والمعلومات الرسمية تفيد بدحر المتمردين والسيطرة على سياراتهم واسر جنودهم حيث بدا التلفزيون الرسمي منذ مساء أمس الاول في عرض سيارات الدفع الرباعي المميزة بحركات دارفور المسلحة وهي عربات لاندكروزر بلا غطاء في الامام وبحسب قائد سابق في جيش مني اركو مناوي ان المتعارف عليه لدى كل الحركات المسلحة في دارفور هو تعديل تلك السيارات بما يتلاءم مع المعركة التي يخوضونها وهم في الغالب يقصدون تحاشي قذف الطيران الحكومي والعملية المباشرة التي يجرونها علي السيارات هي الغاء مكابح الفرامل منها , لم تكن المعركة لتنتهي وكنس آثارها بهذه السرعة لذلك كانت الشرطة بافرعها المختلفة والامن والجيش بوحداته المتنوعة منتشرين على طول الطرقات في الخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري وفي مداخل المدن الثلاث غالبا ما يكون التشديد الأمني أكثر كثافة , يسألونك من بطاقات الهوية ومن علي البعد مشاهد موقوفين من قبل الشرطة أو الجيش أو الامن الوحدات كلها مستنفرة لهذا الحدث , والشوارع تكاد لا تحمل المارة ,وفي الحقيقة هم يسيرون الى حيث يقودهم الشارع غالبا ,احيانا تساعدهم السلطات بايقاف سيارات تقلهم الى مابعد نقطة التفتيش لكن وجوههم لاترسم سماتا معينة , ربما الذهول وربما التناقض في المشاعر نفسها ,الاضطراب واضح في الذين ادركهم الحظر وهم بلا هويات خارج منازلهم وعليهم صباح أمس بلوغ منازلهم لكن الشبهات تطال الجميع , حيث قال للاحداث مساء أمس الاول ضابط في الشرطة استوقف سيارتنا لبعض الوقت ان الاشارات التي وصلتهم من القيادة محددة وواضحة وبعد ان قال اسماعيل المتعافي في التلفزيون الرسمي ان مقاتلين تابعين لحركة العدل شاركوا في غزو امدرمان بدلوا ملابسهم واختلطوا بالمواطنين ومدد حظر التجول من السادسة صباحا حتى العاشرة صباح امس ثم ليومين آخرين في امدرمان تحديدا .
اقرأ البقية ...
|