|
< لم تخطيء إدارة الجامعة ولم يخطيء البروف محمد هاشم عوض (كثيرا) في قضية المنزل فهو يستحق الإكرام بصورة أو بأخرى، وكذلك لم تخطيء العصبة التي تاجرت ب
|
|
|
ه وهي لا تحبه لأن هذا هو عملها دائما ولكن المخطيء دائما هو إعلام الإنقاذ الذي قاد عاصفته على كبار السن الذين يسدون الدرب على الشباب دون أن يجرى ثلاثة استطلاعات في ثلاث صحف يتحدث فيها خريجو الدرسات العليا عن عطالتهم وفقرهم وتشردهم بين منازل الإيجار المهدمة في أطراف العاصمة، نعم هذا هو حال ثلاثة أجيال جديدة لها الحق في السودان ومن بينها عشرة مشاريع لعباقرة في علم الإقتصاد من درجة البروف فحواء السودان ليست عقيم. < لم تخرج علينا الصحف قبل خبر طرد البروف بأخبار عن سكن بعض حملة رسالة الدكتوراة في مركز تحفيظ القرآن الكريم بشمبات على الأرض، لأنهم فقدوا الأمل في الوظيفة وفي الزواج فاختاروا أن يقهروا العزوبية بحفظ القرآن. لم يستصحب القرار الحاجة الماسة لتأسيس جمعية خريجي الدراسات العليا بجامعة الخرطوم لتتحدث هي عن نفسها ولتتحمل هي (وش القباحة). < إعلام الإنقاذ يحتاج إلى إنقاذ..! أنا محتار جدا من (توجيهات) الناشط المدني الهُمام حسن المجمر لاتحاد الصحافيين بأن يسعى لضم الاستاذ سامي الحاج لموسوعة جينيس للأرقام القياسية، أنا لم أندهش لمقترح حسن المجمر الذي كساه ثياب التوجيهات مع أن المقترح لا يرقى لهذا وحسن المجمر لا يرقى لهذا أيضا، والسبب أنني سمعت هذا الاقتراح من مجموعة طلاب ثانوي من قبل. < دائما ما يرهقنا بعضهم باقتراحات (من طرف الرأس) ويظن أنه قد أنجز لنا شيئا. وعلى العموم فاتحاد الصحافيين السودانيين يرأس الكتلة الأفريقية لشرق أفريقيا بالإجماع وبالتفويض الكامل، وقد حاز على العضوية الكاملة للاتحاد الدولي للصحافيين وقد كانت هذه معركة طويلة لها قصتها وفصولها. وبعد هذا سيسهل على الاتحاد إثبات ونقش سيرة وصورة سامي الحاج في العهد الدولي للصحافيين، وهو أفضل من الموسوعة التي تتحدث عن أخبار على شاكلة رجل استطاع التهام سبعة ضفادع و عن امرأة ضاجعت بضعة وأربعين رجلا في يوم واحد وعن أكبر قطة وعن أصغر كلبة. < عزيزي حسن المجمر إني ناصح لك.. لا تحبط حسناتك في معركة سامي الحاج ولا تتطاول على الصحافيين السودانيين ولا تتحدث عن أشياء سمجة مثل قولك لي ولبعض الزملاء يوم احتفال الجزيرة بسامي الحاج إنك خصصت خمسين مقعدا لهم ولم يشغلوها، فالصحافيون ياسيدي الجليل ليسوا فرقة كشافة يرتدون زيا موحدا ويدخلون في طابور ويخرجون في طابور، لقد كانوا في أحشاء الجماهير وكانوا يحومون حول الحدث مثل النحل حول الأزاهير لكنك لا تعرفهم فعندما قلت لي إنه لم يحضر أحد كان هناك ثلاثة خلفك. ولأنني كنت حينها في الحفل ممثلا لعدد 916 صحفيا كانوا عضوية الإتحاد عندما جرت الإنتخابات واختارت قائمتنا، ولأنني مكلف بتمثيل أكثر من ألفي صحفي سيقترعون في الانتخابات المقبلة ويجب أن أسلمهم مكانة الصحافيين أفضل مما أخذتها، فإنني لا أغفر لك ولا للأخ المسلمي مدير مكتب الجزيرة أبدا التمنع من ادراج كلمة الصحافيين السودانيين في جدول الاحتفال بتحرير صحفي سوداني مع اصراري وتقريعي لكم، وقد طالبتك بالإعتذار لأن الهم أكبر من هذه التصرفات التي قمت بها أنت والأخ المسلمي، ولكنك بدلا عن هذا فاجئتني بهذه التوجيهات الغريبة والمملة، ولذلك فالمخالفة التي بدرت منك في حق قبيلة الصحافيين سندرجها في اجندة اجتماع مكتبه التنفيذي وهو الذي يقرر ولست أنا، وبهذا وحده أستطيع بداية علاقة جديدة بك وبالجزيرة، علما بأنني كنت تحت ندائها بديلا للسياسيين في جوف الليل مع الوقوف على الطريق لمدة خمس ساعات، فقط لأنني حريص على نجاح المراسل السوداني والمكتب السوداني وعادل فارس شاهد على ذلك.. أرجو مستقبلا احترام الكيان لا أكثر من ذلك..
وشكرا..!
|