|
أدان بان كي مون الامين العام للامم المتحدة المحاولة التخريبية لحركة العدل والمساواة واستخدامها للقوة المسلحة والوسائل العسكرية على منطقة امدرمان لتحقي
|
|
|
ق اغراض سياسية وطالب مون فى بيان له بالوقف الفورى للاعتداء وحل المشكلة بالطرق السلمية وعبر عن قلقه ازاء الآثار المترتبة على الاعتداء على مجمل الاوضاع فى السودان وعلى اتفاقية السلام الشامل واتفاقية سلام دارفور بالاضافة للاثر المحتمل لاي تصاعد لمثل هذه الهجمات على ارواح المواطنين وممتلكاتهم وتشير سونا الى ان بعثة السودان لدى الامم المتحدة ظلت على اتصال مستمر مع مكتب الامين العام للمنظمة الدولية ومع رئيس مجلس الامن وبقية اعضاء المجلس وكبار معاونى الامين العام منذ تلقى الانباء الاولى عن هذه المحاولة التخريبية الانتحارية وكشفت مصادر مأذونه أن القوات المسلحة تمكنت امس الاحد من قتل القائد جمال حسن جلال الدين كاتم اسرار المتمرد خليل ابراهيم ومسئول شئون الرئاسة بحركة العدل والمساواة وأضافت المصادر أن القوة دخلت في معركة ظهر أمس على بعد خمسين كيلومترا غرب أمدرمان مع المتمردين وأسفرت عن دحر المرتزقة وابادة القوة التي يبلغ عدد افرادها خمسة واربعين متمردا بصورة تامة وذلك بعد مطاردة استمرت لعدة ساعات في اطار عمليات التمشيط والتنظيف لجيوب المتمردين بعد الهزيمة التي لحقت بهم امس الأول في المحاولة الفاشلة لدخول مدينة امدرمان ومن جانبها أدانت فرنسا "بشدة" امس الاحد هجوم فصيل متمرد من دارفور على العاصمة السودانية، معتبرة انه يظهر ضرورة "ايجاد تسوية عاجلة لازمة دارفور". واورد بيان لوزارة الخارجية الفرنسية ان "فرنسا تدين بشدة الهجوم المسلح الذي شن على العاصمة السودانية وقالت ان الهجوم الخطير يظهر ضرورة ايجاد تسوية عاجلة للازمة في (اقليم) دارفور" غرب السودان واضاف التقرير ان "فرنسا تدعو الى تسريع نشر القوة الدولية الافريقية المشتركة واستئناف الحوار السياسي وتطبيق الاتفاقات التي تساهم في تهدئة التوتر في المنطقة". واعلنت الصين إدانتها للاعتداء الآثم الذى قامت به حركة العدل والمساواة المتمردة على السودان. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ امس الأحد فى بيان صحفى إن الصين تدين الهجمات التي أدت الى وقوع إصابات وسط المدنيين، وأعرب عن أمل الصين فى أن تنضم جماعة متمردي دارفور الى العملية السياسية في اسرع وقت ممكن واستئناف التفاوض مع الحكومة السودانية، في وقت مبكر من أجل التوقيع على اتفاق سلام شامل، لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في دارفور كما أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة للإعتداء الذى قامت يه حركة العدل والمساواة المتمردة على مدينة أم درمان أمس ، محذرة من أية محاولات للمساس بالامن والاستقرار فى السودان ودعت جميع القوى الوطنية السودانية للتوحد والالتفاف حول هدف حماية الوطن وسيادته واللجوء الى الحوار ونبذ كل أشكال العنف والتمرد المسلح للتعبير عن الرأى. وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية من خطورة توسيع دائرة الصراع فى دارفور مشيرا الى أن نقل الصراع الى مناطق أخرى مثل كردفان أو الخرطوم أو غيرها سيزيد من تعقيد الازمة ويقوض جهود التسوية السلمية ولن ينتج عنه سوى المزيد من المعاناة لابناء الشعب السودانى الشقيق فى مناطق الصراع كما دعا المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية كافة حركات التمرد فى دارفور الى الاستماع الى صوت العقل ، وتحمل مسئولية الحفاظ على وحدة الوطن وسلامته وتماسكه الاجتماعى وعدم وضع المزيد من المعوقات أمام بدء الحوار مع الحكومة السودانية بهدف التوصل الى اتفاق سلام شامل يرقى لتطلعات أبناء الشعب السوداني في اقليم دارفور ويضع نهاية للمعاناة الانسانية الكبيرة التى مر بها خلال السنوات الاخيرة، كما أكد استعداد مصر الدائم لتقديم الدعم لأي جهد يستهدف وقف نزيف الدم فى دارفور والتوصل الى تسوية سياسية سريعة. وفي ذات السايق اعربت سوريا عن قلقها لمحاولة مجموعة من متمردي دارفور زعزعة الأمن والاستقرار في السودان وعبر بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية فى دمشق امس عن الارتياح البالغ لفشل هذه المحاولة مؤكداً دعم سوريا للسودان في تصديه الحازم لأعمال العنف هذه. وقال البيان إن سوريا إذ ترفض التدخل الأجنبي في شؤون السودان تؤيد الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للوضع القائم في دارفور مؤكداً حرص سوريا على أمن واستقرار وازدهار السودان ارضا وشعبا. وأعلن مندوب السودان لدى الجامعة العربية وسفيرها لدى القاهرة السفير عبدالمنعم مبروك أنه تم إدراج بند فى جدول أعمال الإجتماع الطارىء لمجلس وزراء الخارجية العرب المخصص لمناقشة الوضع فى لبنان اليوم.يختص بمناقشة تطورات الوضع فى السودان اثر المحاولة التخريبية التى استهدفت مدينة أم درمان بناء على طلب من السودان ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مبروك قوله - إن علي كرتى وزير الدولة للخارجية ورئيس وفد السودان فى الإجتماع سوف يطلع الوزراء العرب على تطورات الوضع فى الخرطوم وجهود الحكومة للقضاء على التمرد الذى استهدف مدينة امدرمان واكد سفير السودان باديس ابابا محى الدين سالم على ان قرار رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بقطع العلاقات الدبلوماسية السودانية مع تشاد من شأنه ان يعيد النظام التشادى الى رشده فى ظل اوضاعه الداخلية وبنيته التحتية الغير مستقرة مستنكرا تهديد الموطن السودانى من خلال الاعمال الاخيرة وقال صربا مون مطران الكنيسة القبطية الارثوذكسية اننا نرفع تهانينا الى رئيس الجمهورية عمر البشير والقوات المسلحة والاجهزة الامنية على انتصارهم والقضاء على المعتدين فى فترة وجيزة بعد الهلع الذى أصاب المواطنين قائلا ان ارتفاع الاصوات المستنكرة للواقعة والتي منها أصوات الاحزاب السياسية لهي دلالة كبيرة لحبهم لهذا الوطن مشيدا بروح التعاون بين المسلمين والمسيحيين والمشاركة بينهم سويا فى مناسبات الافراح والاحزان واعلن القنصل العام لجمهورية مصر العربية بالخرطوم ايمن بديع ادانة الحكومة المصرية للاعتداء الغاشم على الخرطوم قائلا ان لغة الحوار هى التى تحل مشكلة دارفور وليس العنف والسلاح ووصف عبد الرحمن المهدى رئيس حزب الامة الاسلامى الاحداث التى جرت بالخرطوم بانها لايمكن ان يقوم بها الا مأجوراو خائن من جماعة مجهولة تمت نهارا جهارا على مدينة امدرمان حيث قامت بعملية تخريب ودمار وحيا جموع افراد الشعب السودانى لوقفته مع القوات المسلحة فى دحر المعتدين على امدرمان التى احتضنت كل الاجناس وعاشت طوال الفترات الماضية فى سلام وامان ولأن مواطني امدرمان متسامحون، لكن الحدث دلل على وقوف الشعب وعظمة السودان لأنه محروس بأبنائه وأشار الامين العام لنادى الهلال الرياضى عماد الطيب انهم تابعوا كغيرهم من افراد الشعب حجم المأساة الفاشلة التى هزمتها القوات المسلحة ونحن نقول باسم جميع جماهير الهلال اننا سنظل نقف عضدا منيعا لكل من تسول له نفسه المساس بالعاصمة القومية وسنظل نحمى العاصمة التى ستكون مقبرة للاعداء داعيا محبى ومشجعى فريق الهلال وجماهير المريخ للعمل من اجل حماية البلاد بكل المساعدات التى تمكنهم سواء كانت بالاتصال عن المشتبه فيهم أو غيرها وقال إن إعلان دخول مباراة المريخ مجانا لهي رسالة واضحة لتحسن الوضع الامني أما رئيس نادي المريخ جمال الوالي فقد أدان الاعتداء الذي وصفه بالغاشم على العاصمة القومية الذي عرض البلاد والمواطنين الى مخاطر عديدة تقف الجارة تشاد خلفه مما اخر مباراة المريخ لليوم الثاني وتم تحويلها الى استاد الخرطوم بدلا عن المريخ نسبة للظروف القاهرة حينها ونحن دواعمال العنف على الخرطوم لكنه قال ان ماحدث وحد الشعب السودانى بكل سحناته . وعبرت الفنانة حواء (الطقطاقة) عن سعادتها بدور القوات النظامية فى السيطرة على الوضع الامنى قائلة انها دلالة قوة سيطرتها على الامن بالبلاد ووصف الموسيقار محمد وردي ان عملية الاعتداء لاتمت للعمل السياسي بصلة فهى لاتكون بترويع المواطنين في أرواحهم وتخريب ممتلكاتهم وذكر وردى انه يبدو ان الدكتور خليل لم يقرأ التاريخ حتى يأتى بقواته لمدينة امدرمان التى اعتبرها وردى بانها ليست مدينة عادية بل هى تمثل تاريخ السودان وأدان وردي هذا السلوك والتحركات البشعة التى تستهدف استقرار البلاد وأمنه قائلا ان المعتدين لايمثلون اهل دارفور وانما يمثلون انفسهم والجهات التى يعملون لاجندتها وأضاف محمد وردى قائلاً نحن نضع كل مجهوداتنا الفنية خدمة للوطن الذى نحن خدامه وانابة عن كل الفنانين قال رئيس المهن الموسيقية عبد القادر سالم نحن نرفض مثل هذه الاعتداءات لان القضايا لاتحل بالسلاح وانما تكون بالحوار وليس بالمعتدين الذين دخلوا امدرمان التاريخ والاصالة مقر العلم والابداع وقال ان كل الفنانين على مستوى السودان يدينون العملية غير الانسانية والبشعة على الشعب السودانى وعلى العكس من كل المتحدثين تساءل الامير عبد القادر امير امراء الحمر بشمال كردفان كيف وصل هؤلاء المعتدون الى امدرمان والعاصمة وحول الكبارى والطرق فمن المفترض ان يتم دحرهم قبل دخولهم للعاصمة القومية وزاد نحن نشيد بدور القوات النظامية فى السيطرة على الموقف وصد العدوان. ودعا وزير الزراعة البروفيسر الزبير بشير طه خلال تفقده شرطة محلية كررى المواطنين الى الابلاغ عن كل مايشتبه فيه للسلطات الامنية التى ستخدم القوة لكل المارقين والخونة واعداء السودان واصدر المكتب التنفيذى لاتحاد مزارعى السودان بيانا ادان فيه المحاولة التخريبية من العدو التشادى الذى وصفه البيان " بالغاشم " منوها للدور الكبير والحس الامني الذي ارتفع لدى الموطنين فى الابلاغ بالمعلومات التى ادت الى القبض على الاعداء وأكد البيان أن المزارعين سيظلون عونا لكل الاجهزة الامنية لحماية السودان وطالب الحكومة بالرد بمثل ماارتكبه فى حق الوطن . وبدأ وزير الارشاد والاوقاف وامين امانة دارفور بالمؤتمر الوطنى الدكتور ازهرى التجانى حديثه بتقديم التهنئة للاجهزة الامنية لدورها فى العملية والمواطنين لمواجهة خروقات الحركات المعتدية واصفا اعمالها باليائسة وتعجب من تصريحاتهم باستيلائهم على العاصمة القومية واستغرب ان يأتي العمل من دارفور التى هى ارض للقرآن داعيا خليل الى التمسك بالقيم الاسلامية بمافيها التسامح والتعايش، وقال أزهري التجاني ان خليل فصل الدين عن الدولة ومما يؤسف له انهم تربوا فى كنف الحركة، وتحول شباب العدل والمساواة عن ثوابت دينهم بعد أن اخذتهم الاستخبارات العالمية واجرت لهم عمليات غسيل مخ فالقضية سرقت بواسطة المخابرات من هؤلاء الشباب وخليل الان ليس هو خليل الذى غادر السودان وكذلك (تقد) الذي يكذب في وسائل الاعلام بأنه سيطر على 80 % من العاصمة ونحن نسال اين تقد الان الذى ينعم بلبس كرفتة حزب العمال البريطانى وهو فى الفنادق الاوروبية، وزاد ان دولة تشاد لاتملك امرها اليوم وهى تتحدث باسم غيرها من الدول الاوروبية كفرنسا ونظامها غير مؤهل ونحن فى المؤتمر الوطني والقوى السياسية في حكومة الوحدة الوطنية سنعمل على تحريك القاعدة حتى يمسك قضية دارفور اهلها. وقال والي جنوب كردفان عمر سليمان إن المواطنين والاحزاب بولايته يستنكرون اعمال حركة العدل والمساوة للقضاء على مكتسبات الشعب كإتفاقية السلام ليأتى المخربون كي يعملوا على تدمير أمن الشعب السودانى لمصالح ذاتية، وقال معتمد محلية كرري عمار حامد نحن نشيد بدور السلطات ممثلة فى الشرطة والامن والجيش وتلاحم الشعب معها ودور القوى السياسية الذي اعلنوه فى وجه المستعمر الغاشم وقال نحن مطمئنون على أن قواتنا تسيطر على الوضع كاملا والعملية أكدت تلاحم الشعب مع القوات النظامية. اما رئيس اتحاد الطلاب السودانيين محمد عبد الله شيخ ادريس فقال وهو يرتدى الزي العسكري إن الحدث أوجد روح الوحدة من قبل الاحزاب السياسية والمنظمات والمواطنين ونحن كطلاب كنا أول الحضور فى هذه الملحمة. وكشف معتمد محلية جبرة الشيخ بشمال كردفان محمد احمد عبدالسلام ان اشتباكات تمت أمس بالمحلية مع المرتزقة وفلول خليل ابراهيم بمنطقة أبوعروق شارك فيها المواطنون جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة. وأشاد في تصريح لسونا بتصدي الاهالي من جزيرة الهواوير والكبابيش والذين كبدوا الغزاة خسائر فادحة في الآليات، كما أشاد بالقوات المسلحة والتي كبدتهم مزيدا من الخسائر وخلفوا وراءهم مجموعة من القتلى والآليات المدمرة. وأكد أن هناك عربات كثيرة محروقة بمنطقة أبوعروف، وأن القوات التي جاءت تسندهم قد تراجعت للخلف في الحدود الشمالية لمحلية جبرة الشيخ, وأوضح أن المعلومات التي لديهم الآن أن المجموعة تشتت إلى مجموعات صغيرة في حدود خمس عربات، وأكد أن المواطنين الآن في استعداد لمهاجمة هذه المجموعات في أي مواقع لها، وأن الأجهزة الرسمية على علم بهذه التحركات ومتابعتها ورصدها وانهم الآن يبحثون عن المخرج على وادي الملك بمحلية سودري إلى شرق شمال دارفور. وفى سياق مواز أعلن والي شمال كردفان د. فيصل حسن إبراهيم أن القوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي استولت على عربة ZY قادمة من الغرب إلى الشرق بها كميات من الذخائر والمدافع واكثر من 100 برميل جازولين، وقال إن العربة كانت تحمل ستة من المرتزقة تم أسر أحدهم وفر خمسة منهم ويتم مطاردتهم ويهيمون على وجههم بالصحراء، وأضاف انه تم الاستيلاء على 2 عربة لاندكروزر في منطقة الهوغي بمحلية جبرة الشيخ، وتم تدمير خمس عربات أخرى دون خسائر من قواتنا المسلحة مشيرا لانتشارها بوديان وادي الملك ووادي السدر ووادي أبو سروج ووادي المزح والمشروع منوها الى أن مصادر المياه محروسة ومؤمنة تماما. ومن جانبهم أدان أفراد الجالية السودانية بالجماهيرية الليبية المؤامرة التخريبية التي قامت بها فلول حركة العدل والمساواة بدعم من نظام انجمينا، واستنكر عدد من المواطنين السودانيين المقيمين في الجماهيرية هذه المحاولة الفاشلة كما أعلنوا تأييدهم لقرار رئيس الجمهورية بقطع العلاقات مع تشاد، وأشاد أفراد الجالية السودانية بقوات الشرطة والأمن والقوات المسلحة في تصديها لهذه المحاولة اليائسة. واحتلت أخبار الإعتداء الغادر لحركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان صدر الصفحات الاولى للصحف القطرية الصادرة صباح أمس الأحد التي أوردت اخبار العملية الانتحارية المدعومة من دولة تشاد، حيث قالت جريدة الراية القطرية في عناوينها البارزة (السودان يتهم تشاد بمساعدة العدل والمساواة)، (حظر تجول في الخرطوم ومعارك عنيفة في أمدرمان)، (فرض حظر التجول في العاصمة السودانية)، (اشتباكات بين الجيش وحركة العدل بضواحي أمدرمان ومقتل أحد قادة التمرد). وتناولت أيضا جريدة الوطن القطرية الغزو الفاشل لمدينة أمدرمان حيث أوردت العناوين التالية (بعد قتال عنيف داخل المدينة وفي أطرافها الشمالية، متمردون دارفوريون اجتاحوا أمدرمان والجيش: يدحرهم)، (قتال عنيف داخل أمدرمان والمروحيات والمدفعية الثقيلة تضرب فلولا تشادية غرب المدينة)، (الجيش السوداني يدحر متمردين دارفوريين دقوا أبواب الخرطوم). كما تناولت جريدة الشرق تحت هذه العناوين المؤامرة الفاشلة وقالت: (متمردو دارفور يهاجمون الخرطوم)، كما قالت في صفحاتها الداخلية: (بدء تنفيذ الترتيبات الأمنية لاتفاق سلام أبوجا)، (حظر التجول بالخرطوم بعد اشتباكات مع متمردي دارفور).
|