صحيفة الأحداث السودانية يومية سياسية شاملة مستقلة تصدر عن شركة نسق العالمية  
     
 

 
التسجيل  |   الدخول    
   





الجمعة ١٠ آكتوبر ٢٠٠٨م
- العدد الحالي: 350
- الأعداد السابقة:
Google Custom Search

العدد 350 - الجمعة ١٠ آكتوبر ٢٠٠٨م

الشرق يرنو للخدمة الوطنية
كسلا القضارف: عبد المنعم أبو إدريس

قال موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية على عزة السودان أن تكرّس برامجها في العام القادم للمناطق المتاثرة بالحرب في شرق السودان ،وعندما خرجت هذه العبا
 
رة من مساعد رئيس الجمهوريةضج المكان بزغاريد وكان ذلك صباح الاثنين الثلاثين من يونيو باستاد كسلا الذي كان قد ازدحم بحضور من الاسر غلب عليه العنصر النسائي
ووقتها كان موسى يشرف تخريج الدورة الثانية عشرة من طلاب عزة السودان والبالغ عددهم الفان من طلاب الشهادة السودانية ،وقبلها باربعة وعشرين ساعة شهد تخريج طلاب ولاية القضارف والذين قال عن عددهم اللواء الركن النعيم خضر مرسال قائد الفرقة الثانية مشاة ورئيس لجنة التدريب للعزة السودان الثانية عشر بولاية القضارف ان المجنديين الذين نخرجهم اليوم وصل عددهم الى لواء كامل من القوات، بكامل أسلحته وبعد ان اطلق اللواء النعيم العبارة السابقة خاطب المجندين قائلا دربناكم جميعا لم نفرق بينكم على أساس اللون أو الحزب أو القبيلة اقتناعا منا بأن السوداني عند الشدائد هو السوداني.
وكان طلاب عزة السودان الثانية عشرة قد استطاعوا أن يجمعوا اثنتين وعشرين لبسة في اطار المشروع الرئيس لعزة السودان في كافة ولايات السودان تحت عنوان مشروع فضل الكساء، وكانت ولاية القضارف نفذت في اطار برامج عزتها لهذا العام ما أسمته شجرة لكل مجند من أجل إعادة الغطاء الاخضر للسودان إضافة لحملات إصحاح البيئة بعدد من مدن الولاية.
كما أن المعسكرات حفلت بدورات تدريب مهني وحرفي في مجالات الكهرباء والميكانيكة والبناء، وليكوّنوا بهذا التدريب رصيدا لتأمين السلام بالتنمية وحراستها بالقوة كما قال والي القضارف الضو عثمان الفكي الذي خاطب حفل التخرج.
وكانت أعدادا مقدرة من مواطني القضارف يمثلون أُسر المجندين قد خفوا في صباح التاسع والعشرين لشهود كرنفال التخريج والذي حفل بعروض رياضية قدمها المتخرجون اضافة للعروض العسكرية ومهارات استخدام السلاح.
أما كسلا فقد اختارت أن يكون يوم التخريج عبارة عن مهرجان يحفه حضور ضاقت به جنبات استاد كسلا، وزينت أعداد من المتخرجين جلست في الجانب الشرقي من استاد كسلا المكان بكتابتها لعبارات ترحيب، وأخرى تعظم الذات العلية تتغير بتغير الاعمال الرياضية والعسكرية التى نفذها طابور المجندين على أرضية استاد كسلا كما ان كسلا حققت أعلى معدل في جمع الالبسة في اطار مشروع الكساء إذ جمع مجندوها البالغ عددهم ألفان، ثمانية وسبعين الف لبسة كما قال الواء الركن شمس الدين محمد فضل قائد الفرقة الحادية عشرة ورئيس لجنة التدريب بدورة عزة السودان الثانية عشرة بولاية كسلا، كما دعا الاسر أن تتعهد الاشجار التى غرسها المجندون بالرعاية.
أما والي الولاية صلاح علي ادم فقد قال ان يوم الاحتفال في كسلا هو يوم فرح لأهل السودان لأنه صادف الثلاثين من يونيو، وكسلا تبتدر احتفالها بيونيو بهذا التخريج. داعيا الطلاب المتخرجين لأن يكونوا حراسا للبلاد بالعلم وهي تحتاج الى أن تحرس بالعلم مع القوة في ذات الوقت.
ونحى مساعد رئيس الجمهورية منحى أن يكون المجندون خداما للمجتمع في احتياجاته الاساسية ليصبحوا رسلا للسلام في زمن تحققه، وخاصة أن الخدمة الوطنية صارت من أهم قوائم بناء الأمم لأنها تضع الاساس المتين لخلق الفرد الحر، وفيها يتعلم الشباب حب الوطن ودروس الوطنية كما انها تحقق الوحدة الوطنية بخلقها للتمازج بين أفراد المجتمع داخل بوتقة واحدة، داعيا الدولة والمجتمع لاسناد المشروع والذي أصبح يجد قبولا من خلال الإقدام عليه اعترافا بتحقيقه لنجاحات متعددة.
وشدد على أن تضع عزة السودان في الدورة القادمة برامجا واضحا لإعادة إعمار المناطق التى تأثرت بالحرب في شرق السودان، وخاصة أن الشرق يعول عليها كثيرا في أوقات السلم التي ينعم بها.

 تعليق على الموضوع
عنوان التعليق    
كاتب التعليق    
العنوان الإلكتروني    
   
نص التعليق
إضافة تعليق 
 

 التعليقات
 
1
 

 صور متعلقة
لا توجد صور مرفقة
 

 اقرأ أيضا في: تغطيات