|
فى وقت تشهد فيه معظم أجزاء السودان بداية فصل الخريف دعت منظمة اليونيسف الأسر السودانية الى إعطاء الأولوية للنظافة العامة المنزلية والنظافة الشخصية بغ
|
|
|
رض الحد من مخاطر التعرض للإصابة بالأمراض التى تنقلها المياه، فقد أمكن في العام 2007 ، وعبر مجموعة من برامج معالجة مياه الشرب ونشر الثقافة الصحية ، من الحيلولة دون وقوع حالات من الإسهالات المائية الحادة وإنتشار الكوليرا فى البلاد، وأكد تيد شيبان ممثل منظمة اليونيسف بالسودان ان بداية موسم الأمطار ترفع من إحتمال الإصابة بالأمراض المنقولة عبر الماء وهو أمر قد يؤدي الى وقوع وفيات وبخاصة وسط الأطفال ، وأضاف "ومع ذلك فان إتباع الاجراءات الفعالة من قبل أفراد المجتمع قد يقلص من مخاطر تفشى الأمراض لذلك فإن على كل فرد إتباع التدابير اللازمة للوقاية الشخصية"، وتقدر الإحصاءات بأن حوالى 28 % من الأطفال فى الفئة العمرية دون الخمس سنوات في السودان سيكونون عرضة للإصابة بأمراض الإسهالات خلال فصل الخريف، وتوصي اليونيسف ببعض التدابير البسيطة التي يجب للأسر خاصة في الريف أن تتخذها حماية لنفسها من الأمراض التي تنقلها المياه واهم هذه الاجراءات الحصول على المياه من مصادر مأمونة كالمضخات اليدوية، وفي كل الحالات يجب إستخدام الماء المغلي أو المياه المعالجة بمادة الكلور، مع تغطية مصادر مياه الشرب وإستخدام أكواب وأزيار واواني نظيفة. وغسل اليدين قبل التعامل مع الأكل أو تناول الطعام، مع المحافظة على المراحيض نظيفة وخالية من الذباب، وغسل الخضروات والفواكه قبل الطبخ وقبل الأكل ، وتناول الوجبات وهى لا تزال ساخنة. و تغطية الأطعمة ووضعها بعيداً عن الذباب. مع التنبيه إلى ضرورة اللجوء الى الجهات الطبية فوراً فى حالات الإصابة بأى مرض كالإسهالات. وتدعم منظمة اليونيسف وشركاؤها برنامج تدابير وقائية للحد من مخاطرالأمراض المنقولة عن طريق المياه عبر دعم برامج إضافة الكلور الى مصادر المياه التى تغطى إحتياجات حوالى 2.1 مليون شخص فى ولايات شمال السودان ، ونقل المياه فى صهاريج كبيرة لتفى إحتياجات أكثر من 96 الف شخص كل أسبوع فى مدينة جوبا وتركيب محطات لمعالجة المياه السطحية في جنوب السودان بطاقة إنتاجية قدرها 670 متراً مكعباً في اليوم الواحد، وتوفير ما يكفي من الإمدادات الطبية مثل أملاح التروية على مستوى الولاية فى حالة تفشي أى أمراض ، وتنفيذ برنامج تثقيفى عام من خلال وسائل الإعلام وعلى مستوى المجتمعات المحلية فى كل السودان، وأكد تيد شيبان قائلا "إنه من دواعى سرور منظمة اليونيسف أن تكون طرفا فاعلاً ورئيسيا فى منع تفشى الأمراض فى موسم الخريف ، إلا أن توفير الإمدادات وتنظيف موارد المياه لا يكفى وحده ، مشيراً على الأسر أن تبذل ما في وسعها لضمان حماية أفرادها ضد الأمراض المنقولة بالمياه وهو أمر لا يقتصرعلى فصل الخريف وحده بل فى كل فصول العام.
|