|
|
|
الاتحاد المحلي بودمدني يعقب على حسن فاروق / شقدي لم يطالب بإحالة شداد للانضباط وصحافتكم تسعى للاثارة المبتذلة
|
|
الاخ الكريم / حسن فاروق صاحب الحكاية إليك أصلها الحقيقي، ولكن تسبقها تحية ندية تحمل في جوفها أصالة المعدن وروعة التميز. لقد طال
|
|
|
عنا في عمودك "أصل الحكاية" عبر صحيفة "الأحداث" بتاريخ الاثنين 23/6/208م، تحمل الرقم 247، ونقول لك أيها الصحفي صاحب القلم الأمين نحن لسنا من يغوص في أوحال الوهم لأننا نقف على قضايا، وننظر الى سماء المنطق ونستند الى مواد ونصوص كتب على هامشها القواعد العامة والنظام الأساسي وأصلنا الثابت مرسوم يسمى قانون الشباب والرياضة للعام 2003م ونعلم جيداً الخطوط الحمراء وكذلك الخضراء لأننا ننتمي الى كيان يسمى ود مدني، أم المدائن والشامة على خد الوطن العزيز ومنبع الرياضة ومصنع الرياضيين وفي دواخلنا براكين من الابداع والقدرة على تطويع الصلد من الأمور وبيننا خبرات وكفاءات موقعها الطبيعي المحافل الدولية وبلاد الفرنجة، لسنا واهمين يا صاحب القلم لكي نعتبر أنفسنا نداً لاتحاد شداد فبكل يقين نعلم انه رئيسنا المنضوين تحت لوائه وخاضعين لقواعده العامة ونظامه الأساسي ولكن في دواخلنا وخارجها خطوط من النار كتب عليها ممنوع اللمس لكل بشر حتى ولو كان قادراً على اخفاء الشمس، وان الاقتراب منها أو حتى المحاولة يعني بالغ الاساءة واهدارا لعزة النفس واحتقار للكبرياء كما فعل شدادكم. بوصفنا أننا اتحاد منفلت ويجب تحجيمه بعبارات قاسية ومريرة ومستفزة صدرت من شخص نكن له كل التقدير ورجاحة التفكير ولكننا احبطنا تماماً فيه واهتزت ا لفكرة وتشوهت الصورة وتبدلت القناعات فهل الرغبة في التطلع تعني التفلّت؟ وهل الانجاز لدرجة الاعجاز يعني عدم الانضباط؟.. وهل التبصير والعلم بالشئ جريمة نكراء تستوجب المحاسبة؟.. وهل المجاهرة والمطالبة بالحق تعتبر وقاحة تتطلب التحجيم؟.. وهل عندما يشب الابن عن الطوق وتنضج افكاره وملامحه وتلتصق به المسؤولية ويبدأ في قراءة واقعه وتحسس الأشياء من حوله يعتبر عاقاً ومنبوذاًَ يجب على الجميع محاسبته ورده الى صوابه؟.. وهل اشادة الجميع بك والوقوف معك تعتبر مؤامرة دنيئة اعدامها يعتبر أقل عقوبة؟.. وهل.. وهل؟ أنفاس حارة تجعل الثلج يغلي أخرجناها لأننا اضطررنا الى ذلك فهي غضبة الحليم واستياء الكريم وامتعاض الشرفاء. يا صاحب الحكاية حسن فاروق إن عبده شقدي رئيس الاتحاد الوسيط كما وصفته لم يصدر منه ما يفيد باحالة شداد الى لجنة الانضباط، والرجل نحسبه يفوق الصدق نفسه ولكنكم معشر الصحفيين الرياضيين تعطون الخبر أبعاداً وأشكالاً وألواناً تسمى الاثارة المبتذلة، فالمسألة هي مجرد إدعاء تحول الى افتراء وبهتان فالنار الهادئة لا تروق لبعضكم.. ثم ماذا كان يضيرك يا صاحب القلم من ان تستوثق من المصدر قائل هذا الكلام فأمانة الكلمة والقلم تقتضي ذلك.. فإن كانت المسافة بين الخرطوم ومدني بعيدة فأثيرنا قابل ومفتوح للرد في أي زمان فنحن لا نرد أو نتصل فقط على الارقام التي مقدمتها 09123.. فنحن للجميع وجئنا من أجل الجميع ومكاتبنا واستادنا في متناول الجميع لا بيروقراطية سمجة ولا تفاصيل مملة ولا نفس تواقة لاخفاء الحقيقة وجوهر الأشياء وقديماً يقول المثل البلدي "سمح الغنى في خشم سيدو" فنحن نؤلف ونلحن ونعزف ونغني ولكن بدون نشاز أو إيقاع مختل. سيدي حسن فاروق راوي الحكاية أراك تتحدث عن المكاتبات والمخاطبات والمؤسسية التي كان لزاماً علينا اتباعها فعفواً يا عزيزي فهذه من بديهيات التصرف وأبجديات التعامل، ان المؤسسية التي تتحدث عنها هي منهجنا والشورى ديدننا واحترام الآخر من خصالنا فنحن اتينا بانتخابات حرة تخجل النزاهة نفسها واستمدينا قوتنا من قواعد يخشاها الموت نفسه نطبق برامجنا بفكر وقاد وعزيمة أدهشت المستحيل فحالفنا النجاح في كل خطواتنا التي نقدر موضعها جيداً فكان ذلك الحشد الرياضي من كل الرياضيين والأندية. وحتى رجال الشارع العام كانوا مستنكرين تلك التصريحات المؤلمة ضد اتحادهم الذي اختاروه بقناعاتهم ورضاهم وأصدقك القول كان همنا الأول تطييب خاطرهم وسرد الحكاية الرواية وبث الطمأنينة في نفوسهم بأن اتحادهم تسري في أوصاله ودمائه خلود المواقف وقوة الذات وتطويع المستحيل. أيها الحسن الفاروق أمين القلم لقد عقدت الدهشة حاجبها عندما قرأت سطركم الآتي "معقولة... مؤتمر صحفي من اتحاد وسيط لمهاجمة الاتحاد المسؤول.. منتهى الفوضى" ومنتهى الدهشة "هذه من عندياتي".. ولعمري لم أر صحفي يؤمن بالمؤسسية وحرية الكلمة والتعبير وأصالة الديمقراطية وروعة الشفافية يطلق مثل هذا الحديث.. فيا عزيزي نحن نعلم تماماً ما الفرق بين التطاول ورد الاعتبار، ونعلم ما الفرق بين الديمقراطية واقصاء الآخر، نعلم ما الفرق بين الانسجام والاختلاف، نعلم ما الفرق بين طيب الكلم واقساه، نعلم ما الفرق بين الخطوط الخضراء والحمراء، ونعلم علم اليقين ما الفرق بين التقييم والتهميش. ختاماً يا صاحب الرسالة نحن نتقبل النقد والتوجيه والنصح والارشاد ولا ننكر أن د. كمال شداد قامة سامقة في المجال الرياضي وننأى بعيداً بأنفسنا عن الصراعات والمهاترات وليس ضعفاً أو هواناً ولكنها شخصيتنا الناضجة المكتملة ذات الحضور الأنيق، وبدلاً من التحجيم الذي تريدوه لنا أنعشوا الأمل في دواخلنا فكفانا تثبيط للهمم وخلق بيئة صالحة لليأس.. فكما قلت لك أعلاه بأننا خبرات وكفاءات وأضيف بأننا ليس بيينا قائد أو جندي فكلنا روح واحدة تضخ الحياة في جسد يسمى الاتحاد المحلي لكرة القدم في ود مدني ويسمى عندك يا صاحب الحكاية الاتحاد الوسيط نحن نعتز بذلك ويدري تماماً كل منا صلاحيات وحدود الآخر فهلا اتيت الينا لتعرف اصل الحكاية والتي تسمى عندنا رواية ولا ادري ماذا تسمى عند شداد. معتز عمر حشاش عضو مجلس ادارة الاتحاد المحلي لكرة القدم/ مدني
|
|
|
|
|
|
اقرأ أيضا في: أحداث رياضية
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|