صحيفة الأحداث السودانية يومية سياسية شاملة مستقلة تصدر عن شركة نسق العالمية  
     
 

 
التسجيل  |   الدخول    
   





الجمعة ١٠ آكتوبر ٢٠٠٨م
- العدد الحالي: 350
- الأعداد السابقة:
Google Custom Search

العدد 350 - الجمعة ١٠ آكتوبر ٢٠٠٨م

أصل الحكاية/خطأ تاريخي في وثيقة الوفاق
حسن فاروق

أهم النقاط التي أوردتها وثيقة الوفاق المريخي الشامل من خلال بابها الثالث الذي حمل عنوان ( قراءة عامة قبل التوصيات للوضع المريخي الراهن ) .. سأقد مها
 
كما هي قبل التعليق عليها ...وجاءت علي النحو :
2/ اتخذ هذا الصراع بعدا ثانيا أدي الى شق وحدة الصف المريخي الى كيانات تتبع لكل جهة من طرفي النزاع بمافيها مشجعو النادي وجماهيره واعلامييه .. حيث شهد النادي ولأول مرة في تاريخ المريخ مناوشات حادة وصلت الي درجة الاحتراب بشتي الوسائل المتاحة وكذلك الهتافات المعادية بين أفراد الاسرة الواحدة.. كما افرزت ولأول مرة المناوشات السالبة بين صحفيي المريخ عبر الصحف الرياضية والسياسية ..
3 / أفرز الصراع ظاهرة غريبة وهي تناول بعض الاقلام الصحفية الاخرى ولأول مرة في تأريخ الرياضة بالبلاد للموضوع بصورة سلبية غريبة ودخيلة علي مجتمع المريخ ساهمت وبشكل سافر في اذكاء نار الفرقة والفتنة بين المريخاب ..
4 / ساهمت هذه الصراعات في تعطيل دولاب العمل الاداري
5/ أكدت هذه الصراعات في النهاية علي عدم وجود مؤسسية في نادي المريخ بسبب عدم وجود وتفعيل للنظام الأساسي والهيكل التنظيمي والاداري والوصف الوظيفي الذي ينظم عملية التناغم في ادارة دفة العمل اليومي الذي يحكمه النظام الأساسي الفعال واللوائح المنظمة حيث أصبح الهاجس الاوحد للوحدويين والوفاقيين كيف يدار النادي وليس من هو الذي يدير النادي .. اتوقف عند هذه النقطة التي قطعت بعدم وجود مؤسسية في نادي المريخ ..
وهذا التأكيد من لجنة الوفاق ظاهره ادانة الطرفين المتنازعين, ولكنه في تقديري أدانة مباشرة لرئيس مجلس ادارة نادي المريخ الذي تؤكد كل تصريحاته وحركاته وسكناته وتأييده المطلق لبيان الستة الفضيحة أنه يقف قلبا وقالبا مع قاعدة ( من يدير النادي ) ويرفض رفضا باتا القاعدة التي تقول ( كيف يدار النادي ) .. وفي تقديري أن الحديث المباشر من لجنة الوفاق بعدم وجود مؤسسية ( بسبب عدم وجود وتفعيل النظام الاساسي والهيكل التنظيمي والاداري والوصف الوظيفي الذي ينظم عملية التناغم في ادارة دفة العمل اليومي ) يؤكد علي أن نادي المريخ ظل طوال فترة رئاسة جمال الوالي يدار بالعقلية المزاجية الفردية ..ورغم أنني من الذين توصلوا الي هذه الحقيقة المحبطة منذ وقت مبكر .. الا أن وصول لجنة الوفاق الي هذه الحقيقة يرفع من معدل الاحباط خاصة عند المكابرين من المطبلاتية والهتيفة الذين يبصمون بالعشرة علي كل مايخرج من الوالي رغم الهرجلة والفوضي الادارية التي يعيشها النادي .. وهي ظاهرة لاتخطئها الا العين التي تريد الاغماض بارادتها ...
ومن جانب آخر وقعت لجنة الوفاق المريخي في خطأ تاريخي عندما لم تضمن في وثيقتها مايؤكد التوصل للوفاق المنشود الذي سعت من أجله خاصة وأن تاريخ التوقيع علي الوثيقة من قبل اعضائها تم في ذات اليوم الذي تم فيه التوصل الي حل الأزمة أي في يوم الأول من يوليو 2008 ولم تذكر الوثيقة من قريب أو بعيد الاتفاق الذي تم التوصل اليه في الاجتماع المذكور بحضور طرفي النزاع ( جمال الوالي وحسن عبد السلام ) وتم بموجبه الاتفاق على استمرار المجلس الحالي بكامل هيئته حتى أكمال دورته القانونية وعقد الجمعية القانونية في فبراير المقبل .. واكتفت لجنة الوفاق بتوصية وثيقتها التي نشرت في أكثر من صحيفة على ضرورة قيام الجمعية العمومية الطارئة في موعدها المحدد له الرابع من شهر يوليو 2008 لإجازة النظام الأساسي ..أي غدا ومؤكد أنها توصية غريبة توضح أن لجنة الوفاق فشلت في القراءة الجيدة لامكانية قيام الجمعية الطارئة في هذا التوقيت من عدمه بدليل أنها أوصت بقيام الجمعية خلال 72 ساعة من توقيع الوثيقة .. دون أن تقف علي الإجراءات التي تمت من أجل قيامها من قبل المجلس ومنها مخاطبة المفوض .. وهي أخطاء في تقديري شوهت الوثيقة ان لم تكن نسفتها ..

 تعليق على الموضوع
عنوان التعليق    
كاتب التعليق    
العنوان الإلكتروني    
   
نص التعليق
إضافة تعليق 
 

 التعليقات
 
1
 

 صور متعلقة
لا توجد صور مرفقة
 

 اقرأ أيضا في: أحداث رياضية