صحيفة الأحداث السودانية يومية سياسية شاملة مستقلة تصدر عن شركة نسق العالمية  
     
 

 
التسجيل  |   الدخول    
   





الجمعة ١٠ آكتوبر ٢٠٠٨م
- العدد الحالي: 350
- الأعداد السابقة:
Google Custom Search

العدد 350 - الجمعة ١٠ آكتوبر ٢٠٠٨م

التصحيف في أعمال الطيب صالح 2/2
د. خالد محمد فرح

والآن نعود بعد تلك المقدمة الاستطرادية التي هدفنا منها إلى استعراض بعض الملامح والسمات العامة لأدب الطيب صالح، نعود إلى ما ندبنا أنفسنا إليه من بيان ا
 
لأخطاء التصحيفية والمطبعية في بعض الأعمال المنشورة لهذا الكاتب، وذلك استنادا إلى المصدر المشار إليه آنفا.
أولا: موسم الهجرة إلى الشمال:
صفحة18 السطر5: حمأة والصواب “حمّارة” وقد مضى الحديث عنها. وسيلاحظ القارئ أن ذلك الخطأ قد أصلح في صفحة57 السطر17.
صفحة 50 السطر الثاني: “آكلة لحوم البشر” والصواب هو:”أكلة لحوم البشر” والسبب في تقديري هو أن العربية الحديثة قد جعلت تستغني بصيغة الجمع التي تأتي على وزن “فاعلي” عن الصيغة التي تأتي على وزن “ فعلة” مثل”أكلة” و”خزنة”.
صفحة67، السطر 11 : “يعلله” والصواب هو”يعلمه”.
صفحة 81 ، السطر الثاني:” كقواريس الساقية” بالراء، والصواب هو “كقواديس الساقية” بالدال. والقواديس هي آنية من الفخار أو الصفيح أو نحوه يصب بها ماء الساقية أو الناعورة من النهر إلى الجداول.
صفحة 84 السطر 8 : “وبعد يا حاج أحمد” والصواب هو: “وبعدين يا حاج أحمد” بمعنى: “ثم بعد ذلك” وهي تستخدم بذات المدلول في معظم اللهجات العربية المعاصرة.






صفحة 86، السطر الأول: “آذان الفجر” والصواب هو:”أذان الفجر”.
صفحة 88، السطر الأخير: “الغضارف” بالغين، والصواب هو: “القضارف” بالقاف وهو اسم لمدينة سودانية معروفة. وتنطق القاف معقودة مثل الجيم القاهرية.
صفحة 95، السطر قبل الأخير: “وأولياؤهم” والصواب هو: “وأولياؤها”.
صفحة 98، السطر 12: “فيهمله” والصواب هو:”فيمهله”.
صفحة 104، السطر 6: “السوم وفي فردان”. لم أهتد لما يمكن أن يكون هو المقصود في الأصل.
صفحة 122، السطران 5 و6:
“واوحيحي ووا وجع قلبي
من صيدة القنص الفتّرت كلبي”
والراجح عندي أن الصواب هو: “ القنيص” فهي أشبه باللهجة العامية السودانية. قال الشاعر خليل فرح:
للقنيص الخيل خفّ راسن
نحن ما بنخاف من مراسن
صفحة 135، السطر 15، “الصياح جذب الناس من طرف المحلة”، والصواب هو: “الحلة” بمعنى القرية في اللهجة السودانية.
صفحة 165، السطر 16 : “هذه المرأة هي طلبتني وسألاحقها حتى الجحيم”، والصواب هو: “هذه المرأة هي طِلْبتي الخ” بطاء مكسورة ولام ساكنة وباء مفتوحة وتاء مكسورة بعدها ياء مقصورة. ومعناها مقصودي ومرادي.
ثانيا: عرس الزين:
صفحة 182 ، السطر 13، “وبصق شيخ علي “السنّة” من فمه. والصحيح هو:” وبصق شيخ علي “السفّة” بالفاء المشددة المفتوحة. والسفّة في كلام أهل السودان، هي كريّة من “التمباك أو السعوط” وهو نوع من التبغ يكون عندهم، يضعها المرء تحت لسانه أو بين إحدى شفتيه وأسنانه.
صفحة 182، السطر قبل الأخير: “قستّ عرس منو؟”. والصواب هو: “قلت أوقتّ” بإدغام اللام في التاء كما في اللهجة السودانية.
صفحة 183، السطر 5 : “ يا شيخ علي دار حديث شنو دا؟”. والصواب هو: “دا حديث شنو دا؟” بمعنى “أي حديث هذا” تعبيرا عن الدهشة والاستنكار.
صفحة 190، السطر 8 : “ الصيف الفات وقت حسّ المريق...”. والصواب هو:”حش المريق” بالشين المعجمة، بمعنى قطعه وعذقه.
صفحة 190، السطر 10 : “ وكت وصلة الرملة”. والصواب هو: “وصلت” بتاء المتكلم.
صفحة 191 ، السطر 9 : “ بنيتن سميحة مكبرتة ومدخنة وملبسنها فركة ترمصيص”. والصواب هو “فركة قرمصيص” بالقاف. وهو ضرب من الأنسجة الشعبية التقليدية التي يجلبها السودانيون من سوريا منذ زمان بعيد. وهي تستدعي لديهم معان وإيحاءات إيروسية معينة، لارتباطها بزينة العروس التقليدية في ليلة الزفاف، وبما يليها من مشاهد حميمية.
صفحة 191، السطر 13: “بعدين نطيب على العروس”. والصواب هو “نطيت” بالتاء المثنّاة، بمعنى “وثبت”.
صفحة 192، السطر 3 “ ضرب كرامي بي سكين”. والصواب هو: “ ضرب كراعي” بمعنى رجلي، في كلام أهل السودان.
صفحة 192، السطر 8: “ مدحين قدام الناس الحاضرين ديل الخ” والصواب هو: “فدحين” والمقصود هو “دحين” بمعنى “ذا الحين” ودخلت عليها الفاء للاستئناف. وادخال فاء الاستئناف- وهي من أسلوب الفصيح- متسق تماما مع الشخصية التي صدرت عنها وهي “محجوب”، ذلك المزارع المستنير الذي كان قد أصاب حظا من التعليم، كما أنه يتسم بالذكاء وقوة الشخصية والطموح كما صوره الكاتب.
صفحة 192، السطر 14 : “ يا خوانا الراجل دا مرقت منّه كلمة، باكر بعد باكر ما يجي يفكر”. والصواب هو: “ ما يجي ينكر” بياء مفتوحة ونون ساكنة وكاف مضمومة وراء ساكنة. وهي “ ينكر” الفصيحة ذاتها، من الإنكار، مع اختلاف في النطق.
صفحة 193، السطر 10: “ شجيرة طلع”. والصواب هو: “طلح”.
صفحة 193، السطر 13: “ يا ناس الغريق... يا أهل الحلة الخ”. والصواب هو: يا ناس “الفريق” بالفاء، وهو الحي من أحياء المدينة أو القرية أو البادية، في اللهجة السودانية. وقد تكرر هذا الخطأ في سائر الصفحات.
صفحة 197، السطر 11 : “ أرض الكبابيش ودار حمر ومضارب الهوادير الخ”. والصواب هو “الهواوير” بالواو. وهي قبيلة سودانية عربية، تعرف في بلاد عربية أخرى مثل مصر وشمال إفريقيا ب:”هوارة”.
صفحة 205، السطر الثاني: “فتي داير يعرّس منو؟”. والصواب هو:” قتّي” بالقاف المثنّاة، بمعنى “قلت” للمخاطبة المؤنثة.
صفحة 206، السطر 11: “لم تحلفها ولم تخصصها. لم تقل لها: الرسول يتعرض لك، النبي عليك الخ” والصواب هو: “لم تخصّمها” بميم ساكنة مسبوقة بصاد مشددة مكسورة. بمعنى أن سعدية لم “ تخصّم” آمنة، ويقال “تخسّم” بالسين أيضا، بمعنى أنها لم تقل لها “ ليكن النبي (ص) خصيما لك إن لم تشربي القهوة” وهي من لغة النساء في السودان.
صفحة 206، السطر 19: “دحيني”. والصواب هو “دحين” التي مر ذكرها من قبل.
صفحة 213، السطر 4: “ يجي ود حلال يعرسك وتنفك من حججك”. والصواب هو “ننفك” بالنون بدل التاء.
صفحة 214، السطر 10: “تخطر على ذهنها خواطن الزواج”. والصواب هو:” خواطر” بالراء، جمع خاطرة.
الصفحة 221، السطر 5: “ بنيتين سميحة من أمدرمان الخ”. والصواب هو “بنيتن” بياء واحدة،. على الإفراد وليس على التثنية.
صفحة 221، السطر 10 :” الداهي نجيض. ساكت قايلنه عويد”. والصواب هو “عوير” بالراء وهو”الأبله الأحمق”. أما “ نجيض” وهي عكسها فمعناها “ذكي” أو”حدق” كما يقال في مصر. و”نجيض” هذه هي “نضيج” بمعنى “ناضج” كما في الفصيح، ولكن حصل فيها تبادل في المواقع بين حرفي الجيم والضاد. فكأنّ الشخص “النجيض” هو الشخص المحنك الناضج الذي أنضجته التجارب أو هو “ناضج” بالفطرة.
صفحة 222، السطر 17 :” الحمار الدكر لازم أكتله الخ” ويستمر هذا الخطأ في سائر الصفحات. والصواب هو “الحمار الضكر” بالضاد كشأن السودانيين في قلب جل الذالات الفصيحة إلى ضاد باضطراد تقريبا. بعكس المصريين مثلا الذين يقلبون الذال دالا. فيقولون في “ذراع”، “دراع”. وفي “ذبح” ، “دبح” وهكذا.. بينما يقول السودانيون:” ضراع” و”ضبح”. والغريب ان السودانيين والمصريين يتفقون في نطق “ضكر” هذه بالذات. حيث تقول الواحدة من الفلاّحات المصريات، كما نسمعهنّ في الأفلام والمسلسلات مثلا: “أنا دابحة لك ضكر البط”. ولا أدري من أين جاء هذا الخطأ.
صفحة 224، السطر 8 :” منو البتعرس البهيم دا؟ كمان على العليّة، داير يجيب لنا جنيّة”. والصواب هو: “كمان على العليهو أو العليه” بهاء ضمير المفرد الغائب، وليس التاء المربوطة. وهي بمعنى “ على ما به” .
صفحة 233، السطر 14، “ عمومه وأخواله”. والصواب هو: “إما عمومته، وإما أعمامه”.
صفحة 241، السطر 5 :” نجنا الليلة من الجغرافيا”. والصواب هو:” نجينا” بمعنى نجونا.
صفحة 243، السطر 7 : “ تمر النخيل كتير لامن غلبنا من الشوالات النشيله فيها”. والصواب هو “تمر النخيل كِتِرْ” بكاف مكسورة وتاء مكسورة أيضا وراء ساكنة. بمعنى صار كثيرا ببركة دعاء الشيخ الحنين. وقد أراد الكاتب الفعل اللازم الموحي بالحركة والتكثيف الدلالي، أكثر من الصفة.
صفحة 243 ، السطر 15 :” وقال شيخ علي: الولد ما يكاد يصدق”. والصواب هو “ الواحد”.
صفحة 248 ، السطر 19 : “ التررن بالمهلة” لم أهتد للمقصود منها.
صفحة 257 ، السطر 6 : “ وقال بفتور: الثريا طلعت. وقت زراعة المريق”. والصواب هو “التّريا” بتاء مشددة مكسورة، كما ينطقها أهل السودان، وليست بالثاء كما في الفصيح.
صفحة 262 ، السطر 12 : “ مو كدي يا مرمّد. عامل نفسك فنجري ومتعلهم”. والصواب هو: “ مِتْفلهِمْ” بميم مكسورة وتاء ساكنة وفاء مفتوحة ولام ساكنة وهاء مكسورة بعدها ميم ساكنة. ومعناها الشخص المفرط التأنق في حديثه وسلوكه، أو المتعجرف. ويقال عليه في السودان أيضا، “متفلسف” و”متقرضم”.
صفحة 270، السطر 17 : “ وقال شيخ علي لحاج عبد الصمد: عرس زي دا الله خلقني ما شفت زيّه”. والصواب هو : “من الله خلقني الخ.” سقطت كلمة “من”.
صفحة 270، السطر الأخير: “الزين عرّس عرس صح مو كدب”. والصواب “كضب” بالضاد جريا على كلام أهل السودان.
صفحة 276 ، السطران 19 و20 :
“ نعم العبا وروّح بي سهل القرش شاف
العلم لوّح زار جد الحسين”
والصواب هو: “سهل الفريش” بفاء مضمومة وياء ممالة، فكأنه تصغير لكلمة “فرش”. و”سهل الفريش”، موضع في الحجاز بين مكة والمدينة يرد ذكره كثيرا في شعر المديح النبوي التقليدي في السودان. وموضعه في ذلك الشعر، كموضع أماكن مثل “قبا” و”كاظمة” و”ذو سلم” و”سلع” في شعر المديح النبوي الفصيح.
صفحة 277، السطر 4 : “سهل القريش”. والصواب هو “الفريش” بالفاء الموحّدة.
ثالثا: ضو البيت “بندر شاه”
لاحظنا على هذه الرواية أنها قد زوّدت بهوامش في أسفل الصفحات، تحوي شروحا للألفاظ السودانية العامية التي وردت فيها. فكأنّ الكاتب قد تنبّه لتلك الأخطاء المطبعية التي اعترت الروايتين السابقتين، فحرص على سلامة الأداء الخطي لتلك الألفاظ ذات الدور “المفتاحي” في إضاءة عوالم رواياته وفهم طبيعة شخوصها.
هذا، ومما لاحظناه على هذه الرواية أيضا، كثرة الحوار فيها باللغة الدارجة بالمقارنة مع سابقتيها، الأمر الذي دعا الكاتب – فيما يبدو- إلي العناية بشرح ما ورد فيها من ألفاظ عامية. إلاّ أننا قد وقفنا- مع ذلك- على بعض الهنات التي نود أن نتناولها فيما يلي:
صفحة 293 ، السطر 9 : “شربنا مية القرض والحرجل وقرشنا التوم الخ”. والصواب هو: “موية القرض”. ذلك بأن اهل السودان، يسمون الماء، إما “موية” وهي الشائعة عندهم، أو “ألمي” بكسر الميم كما في بعض أريافهم وبواديهم. وقد تم إصلاح هذا الخطأ في صفحة 296 ، السطر 6: “منو النقل الموية والطوب؟ الخ”.
صفحة 303، السطر 15: “الولية فطّومة أجارك الله. وقت العُرقي (بضم العين) يشلع في راسها الخ”، والصواب هو: “العَرقي” بفتح العين. وهو شراب مقطّر مسكر يصنع من التمر أو الذرة الرفيعة.
صفحة 305، السطر 5: “ المثل يقول أدي الغنّاي وعدّه، وأدي المداح وعشّه”. والصواب هو “غدّه” بالغين المنقوطة من الغداء، لتقابل “عشّه” من العشاء. والغنّاي، هو المغني. وللسودانيين “فلكلور” عريض وحكايات طريفة، حول نهم المدّاحين وحبهم للطعام في الأرياف، وعن “عشاء الفنانين” في حواضرهم.
صفحة 309، السطر 17 :” آني كنت رابط كلامي مع الوليّة أم البت الخ”. والصواب هو: “أنيْ” بهمزة قطع تليها نون مكسورة ثم ياء ساكنة. أما “آني” بالمد، فهي من لهجة عرب صعيد مصر.
صفحة 309، السطر 19 :” أمها من جماعتنا عرب الفور”. والصواب هو: “ عرب القوز” بالقاف المثنّاة والزاي المنقوطة. والقوز هو الكثيب الرملي وهو لغة فصيحة. أما “الفور” بالفاء والراء، فهم عنصر “حامي” أسس مملكة إسلامية عظيمة في الإقليم الذي لا يزال يحتفظ بهذا الاسم في غرب السودان.
صفحة 310، السطر الثالث: “انت مغيبي ولا شنو يا محيميد”. والصواب هو:” انت مِغبّي” بميم مكسورة بعدها غين مفتوحة تليها باء مشددة مكسورة بعدها ياء. من الغيبوبة. ومعنى الكلام “ هل اعترتك غيبوبة؟”.
صفحة 310، السطر 8 : “دبحت وسويت الكرامة”. والصواب هو: “ضبحت” بالضاد جريا على قواعد اللهجة السودانية.
صفحة 310، السطر 12 : “ هز البلد من فويق الطلحة لا عرب الفور” والصواب هو “ من فريق الطلحة “ بمعنى “حي” لا عرب القوز” كما قلنا من قبل.
صفحة 310، السطر 14 :”هزّيت فوق فطّومة حتيت لها جنيه”. والصواب “ختيت” بالخاء المنقوطة. وهذه اللفظة مشروحة في الهامش بمعنى “حطيت..وضعت”. والصحيح حططت طبعا. وسيجد القارئ أن هذا الخطأ قد أصلح في السطر 8 من صفحة 317، حيث جاء فيه: “وقفت وسط الحلقة وختيت رجلي فوق مختار...الخ”.
صفحة 315، السطر 11 : “صرخة فيه يا زول الخ “. والصواب هو: “صرخت” بتاء المتكلم وليس تاء التأنيث.
صفحة 316، السطر 4: “هزيته فوق الحاضرين ولقّت في الحلقة لفتين”. والصواب هو: “لفّيت” بمعنى “لففت” بالفاء، وليس بالقاف.
صفحة 316، السطر 5 : “وانا أقول واتبختر” بالواو، والصواب هو “ أقدل” بهمزة بعدها قاف ساكنة ثم دال مجرورة تليها لام ساكنة. “وأقدل” هي اللفظة العامية السودانية المقابلة ل “أتبختر” نفسها.
صفحة 333، السطر 17: “ وقلتو محجوب وشنو؟ شلّته شلّة الحرامية نهبوا البلد” بكسر الشين في “شِلّة” كما هي مشكولة، والصواب هو “شُلّة” على وزن “فُلّة” بضم الشين، لأنّه هكذا ينطقها السودانيون.
صفحة 336، السطر 13: “ قروش الناظر دخل عليك بالساحق والماحق”. والصواب هو: “دَخَلَنْ” بزيادة نون النسوة و بفتح الأحرف الثلاثة الأولى، وتسكين النون.
صفحة 339، السطر 5 : “تحلّف قال يصوّت معانا”. والصواب هو:” حلف” بمعنى أقسم.
صفحة 339، السطر 6 “أهبل وعويل” باللام، والصواب هو: “عوير” بالراء. ومعناها “ أحمق ومغفّل” وقد مضى الحديث عنها من قبل.
صفحة 341، السطر 13: “ الحذر ثم الحذر تقول بم ولاّ بفم”. والصواب هو: “ بِغِمْ” بباء مكسورة وغين مكسورة أيضا- وليس فاء- تتلوها ميم ساكنة. و “بم وبغم”، هي من قبيل الكلم الحاكي للمعنى Onomatopoeia ، في اللهجة العامية السودانية. و “ما قال بم ولا بغم”، معناها لم يفه بكلمة، أو لم ينبس ببنت شفه، نتيجة للخوف أو التحذير.
صفحة 343، السطر 12: “سمعت بأداني هبوب أمشير تردد أذاني “. والصواب هو: “ سمعت بأضاني” بالضاد كما ينطقها السودانيون، بمعنى “ سمعت بأذني”. ولا أعلم من أين جئ ب “أداني” هذه. لأنه حتى المصريين يقولون في أذن “ودن” وليس “أدان”.
صفحة 346، السطر 5: “عندي حمل عديل ندبحه ونتبسط عليه”. والصواب هو: “نضبحه” بالضاد. وقد مضى التنبيه على ذلك .
صفحة 358، السطر 17: “اشرب الموية من القلّة، وآكل الكسرة بالويلة الخضراء الخ”. والصواب هو “ الويكة” بالكاف وليس اللام. والويكة هي ثمار البامية المجففة، وكذلك مسحوقها. وزعم الأستاذ الدكتور/ عون الشريف قاسم أن أصل هذه الكلمة نوبي .
صفحة 391، السطر 20: “ هذا يحمل ديكا، وهذا يحمل حملا أو عتودا”. وليس موضع التصويب هنا هو المتن، وإنما الحاشية كما يقال. ففي الهامش شرحت كلمة “ عتود “ على أنه “ الحمل الرضيع “. وليس هذا صحيحا. وإنما الصحيح هو ان العتود في اللهجة السودانية، هو “الجدي الفتّي من المعزى”. ويقال له “عمبلوك” أيضا. ويجمع العتود على”عتّان”. وهو من أغرب صيغ الجمع في العامية السودانية.
مريود (بندر شاه)
صفحة 422، السطر 6: “انت وين لقيت الكلام يا نجم الرماد؟”. والصواب هو: “يا سَجَم الرماد”. و “السجم” بسين مشددة مفتوحة وجيم مفتوحة وعين ساكنة، في العامية السودانية، هو”السخم” أو “السخام” بالخاء الفوقانية الذي هو “سواد القدر”، كما في الفصيح.
صفحة 10، السطر 10: “القروش الكتيرة دي رايد تخليها لي منوب؟”. والصواب هو: “القروش الكتيرة دي داير تخليها لي منو؟” بإحلال الدال محل الراء والعكس في “رايد”، وحذف الباء من “منوب”. ومعنى الجملة هو : “لمن تريد أن تترك هذه الأموال الكثيرة؟”.
صفحة 424، السطر 9: “شدّ للسوق فوق حمار عيل زي ده الخ”. والصواب هو: “عديل” بمعنى “سويّ”. والمراد هو أنه حمار جيّد فاره.
صفحة 425، السطر الأول: “الحمارة دي طفيانة بالحيل. الداهية تقول أيل انحلا”. والصواب هو: تغيانة أي: “طغيانة” من الطغيان، بالغين بمعنى مغرورة. أمّا “أيل”، فأرجح أن تكون قد أسقطت منها راء بعد الهمزة، فيكون المقصود هو في تقديري “أرْيَلْ” على وزن “أفعل” وهو نوع من الغزلان يعرف بشدة العدو وخصوصا بالجمال عند السودانيين. وربما اعترض معترض بان الكلمة المقصودة ربما تكون “أيّل” التي تجمع على أيائل، وهي نوع من الظباء كما في الفصيح. فنقول له إن مستوى لغة الحوار ومستوى لغة الشخصية المتحدثة وهو “سعيد عشا البايتات الذي كان يعرف بسعيد البوم”، لا يتيح لنا فرصة لتخيّل إمكانية أن تصدر مثل كلمة “أيّل” عنه.
صفحة 428، السطر 15: “انت ستني يومداك؟ الخ”. والصواب هو: “انت شفتني يومداك؟” والمعنى هو :”هل رأيتني أنت في ذلك اليوم؟”. والفعل “ شاف يشوف” بمعنى رأى، له خصوصية عجيبة. إذ أنه يمثل الصيغة التي حرصت جميع اللهجات العربية المعاصرة تقريبا، على استخدامها للتعبير عن حاسة الإبصار على حساب الفعل الفصيح “رأى”. بينما الفعل “شاف” في الفصيح، يأتي بمعنى “جلا الدرهم أو الدينار”. ومنه قول عنترة في معلقته:
ولقد شربت من المدامة بعدما
ركد الهواجر بالمشوف المعلم
صفحة 442، السطر الأول: “ابان صعود مملكة سناد” . والصحيح هو: “مملكة سنّار”. و”سنّار” بسين مكسورة ونون مشددة مفتوحة، هي أول مملكة عربية إسلامية قامت في بلاد “سودان وادي النيل”. أسسها السلطان “عمارة دنقس” في حوالي عام 1504 م. وقد كانت تعرف أيضا ب “مملكة الفونج” وب “السلطنة الزرقاء”.
صفحة 453، السطر 12: “قالوا، وكانت في ود حامد امرأة صاعقة الحسن تدعى حواء بنت العريبي ...... فأرادها الكثيرون. ومنهم عراة أهل البلد، فتمنعت.. الخ”. والصواب هو: “ سراة أهل البلد “ بالسين، بمعنى أعيان أهل البلد وأغنيائهم ووجهائهم. وليس ما هو مكتوب فإنه قد أفسد المعنى فسادا بليغا. قال الشاعر:
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
ولا سراة إذا جهالهم سادوا
صفحة 457، السطر 457: “نسكن البندر. سامع؟ البندر. الموية بالانابيب والنور بالكهرباء والسفر سكة حديد. فاهم؟ اتمبيلات وتطورات.”. والصواب هو: “قُطورات” بالقاف جمع قطر أي “قطار”.
صفحة 457، السطر 7: “ الله يلعن ود حامد. بحم ورماد. فيها المرض والموت ووجع الراس الخ..” والصواب هو: “ سجم ورماد”. وقد تقدم شرح سجم. أما الرماد فمعروف وهو نفسه الذي في الفصيح. وهو الذي يسميه أخواننا المصريون “ الهباب”. فكأن التعبير السوداني “ سجم ورماد”، يعادل ما يعبر عنه في مصر ب “ نيلة وهباب”، ويتوب الله على من تاب!!.

 تعليق على الموضوع
عنوان التعليق    
كاتب التعليق    
العنوان الإلكتروني    
   
نص التعليق
إضافة تعليق 
 

 التعليقات
 
1
 

 صور متعلقة
لا توجد صور مرفقة
 

 اقرأ أيضا في: الرأي