|
الطريق الى العام 2009 فيه كثير من التحضير ربما غير المفهوم لكثير من الناس ,اذ مازالت الاحزاب تختلف وتتفق حول الاجراءات الملازمة للعملية الانتخابية ,وت
|
|
|
واصل الاحداث في ملفها الخاص حول مايدور في اجتماعات الاحزاب السياسية وتعرض الان موقف الحزب الشيوعي ,وتحدث معنا في هذا الحوار صديق يوسف المشرف علي الانتخابات في الحزب *اين وقفت محادثاتكم حول النظام الانتخابي والنقاط الخلافية الاخرى في قانون الانتخابات؟ لدينا وجهتي نظر عن النظام الانتخابي ,وجهة نظر تتحدث عن اعتماد النظام المختلط الذى يحوى بداخله نظام التمثيل النسبى ونظام الدوائر الجغرافية على ان تكون قسمتهم بالمناصفه بينهم 50% نظام الدوائر الجغرافية وهو معلوم للناس كافه يترشح عدد من الاشخاص فى الدائرة ومن يحوز اكبر عدد من الاصوات يفوز بالمقعد اما نظام التمثيل النسبى فالقوى السياسية تطرح فيه ان تكون حدود الدائرة للتمثيل النسبى هى حدود الولاية وان يطرح كل حزب قائمة تحوى عددا من الاشخاص للتنافس كقائمة مقفولة يختارها المواطن كلها او يتركها كلها بمعنى اذا تقرر ان يكون عدد اعضاء البرلمان 450 نحن نرى ان تقسم حسب تعداد سكان كل ولاية فاذا افترضنا انه اعطيت ولاية ما عشرة مقاعد هنا يطرح كل حزب قائمة تحوى عشرة اشخاص يوضع على راسهم امرأة ثم رجل وهكذا على ان يصوت المواطن للقائمة كامله وليس لشخص بعينه فى كل قائمة وتعطى اسبقية الفوز بالمقاعد داخل القائمة للموجود فى اعلى القائمة واذا اثنان يحوز عليه الاثنان الاوائل وهكذا ( 225من الاعضاء يتم اختيارهم بالتمثيل النسبي) لكن هناك اعتراضات على نظام القائمة نحن نرى ان نظام القائمة يصلح لسببين فانت اذا اتحت الفرصة للمواطن ان يختار من يراه فى كل قائمة سيكون نظام معقد والسبب الثانى انك تفترض فى كل مواطن العلم بالقراءة والكتابة وهو الشئ غير المتوفر فى السودان والاهم من ذلك نحن مقترحين امرأة ثم رجل وهو مايوفر نسبه 25% المقررة للنساء لانك اذا وافقت على نظام التمثيل النسبى الذى نقترحه نحن على ان يكون خمسين..والقائمة تحوى رجل امرأة تعنى انك ستقسم 50% الى قسمين 25% منها ستكون للنساء المؤتمر الوطنى يقترح 40% تمثيل نسبى و60% دوائر جغرافية على ان يكون السودان كله دائرة جغرافية واحدة يقترع فيها بنظام القائمة على ان تكون نسبة المرأة مضمنة داخل 40% المخصصة للتمثيل النسبى بمعنى ان النسبى ستتقلص نسبته الى 15% على هذا الاساس فقط انتم ترفضون الصيغة التي اقترحها المؤتمر الوطني ؟ هنالك شرط فى التمثيل النسبى الحزب او القائمة التى لاتحوز على 7% تبعد بمعنى اوضح اذا كان هنالك حزب لم يستطع ان يحوز على نسبة 7% بعد فرز الاصوات يبعد من المنافسة وتوزع المقاعد على القوى الباقية وهو اجراء غير ديمقراطى لان المجموعات الصغيرة بهذا الشكل سوف لن تمثل فى البرلمان وبالتالي فان اعتراضنا يقوم على اساس ان الاجراء كله غير ديمقراطي *كيف ذلك؟ بمعنى ان السودان اذا كان عدد سكانه عشرين مليون نسمة فان 7% تعادل مليون واربعمائة وهذا يعنى ان الحزب الذى لايحوز على مليون واربعمائة صوت لن ينافس فى مقاعد نواب التمثيل النسبى ولن يكون ممثلا فى البرلمان بداهة, والان انت اذا جمعت حركات دارفور او الشرق او الوسط تجد ان ثقلها قد لايكمل المليون بزيادة قليلة وهو مايمكن ان يفسر بانك لاتريد تمثيل المجموعات الصغيرة التى هى فى الاساس حملت السلاح لتهميشها والان انت تريد تهميشها اكثر بعدم اشراكها فى البرلمان بقرار وهو الشيء الذى يصب فى مصلحة الاحزاب الكبيرة أمة ،شعبى ،شيوعى ،وطنى وغيره لكنه مضر بالمجموعات السياسية الصغيرة .كيف سيكون الامر مع انتخاب الرئيس في هذه الحالة التي تتحدث عنها؟ الترشح لرئاسة الجمهورية يتطلب تزكية 15الف شخص وتأمين مالى ضخم كما هو الحال فى الترشح لرئاسة الولاية والبرلمان وماجعلنا نرفضه اننا رأينا فيه تعجيز للناس والانتخابات فى العالم والسودان فى مراحله المختلفة كان الحزب هو من يقدم مرشحه لكن فى انتخابات 86 كان الترشح كمستقل يتطلب التزكية فى قانون 86 نعم هناك تحديد لمزكى للمرشح المستقل لكن كان يتطلب تزكية شخصين والان هم يتحدثون عن مبالغ تأمين وتزكية خمسة عشر الف مواطن ! ماهو الموقف الاخير بينكم والوطنى فى قانون الانتخابات المفوضية الان سحبت النظام الانتخابى المختلف عليه من القانون واعطتنا 15يوما مهلة لاحداث توافق(انتهت المهلة المحددة لهم ولم يحدث توافق بعد ) والقانون المطروح من المفوضية الان به خلافات لكن غير مؤثرة ويمكن الاتفاق حولها ونحن دعونا لاجتماع يضم كل القوى السياسية المتوافقة على رؤية موحدة وهى ثلاثة عشر حزبا بجانب الاحزاب التى لم تكن ظروفها تسمح بالمشاركة معنا منذ البداية كحركة مناوى وسنكتب رأي جماعى وموحد للمفوضية واذا تصلب المؤتمر الوطنى فى رأيه الرافض للتوافق وذهب الى البرلمان لاقرار القانون بالاغلبية المكانيكية سيكون لدينا حديث اخر ماذا ستفعلون؟ لايمكن ان اقول لك كيف سنتصرف حينها لكن المؤكد اننا سنجلس مع بعضنا كقوى سياسية ونتخذ قرارا جماعيا وهو ماحدث عندما اصر المؤتمر الوطنى على اجازة قانون الاحزاب بالاغلبية المكانيكية ونحن اعلنا موقفنا منه والان نحن نتعامل مع الوطنى كاحزاب نلتقيهم ونقدم رؤانا أي ان الزمن تجاوز قانون الاحزاب لذا نحن طالبنا بتعديل فقرات فيه مثل التسجيل وغيره لان هناك احزاب الان ممثلة فى البرلمان وهى غير مسجلة مثل الاتحادى والحركة والشيوعي الآن انتم تخوضون مرحلة التحضير للانتخابات هل ثمة عقبات تجعل التحضير متعثرا؟ نعم هناك القوانين المقيدة للحريات مثلا اذا تقدمنا بطلب لعقد ليلة سياسية نمنع وهناك قانون الامن الوطنى والصحافه ،كثيرة هى المعوقات في الواقع ماذا تفعلون الان انتم كحزب شيوعي تحضيرا للانتخابات ؟ نعمل على توضيح الخط العام للحزب لعضويتنا واصدقائنا ونحن اول من بدأ التجهيز للانتخابات حيث بدأنا فى مايو 2006 والان نحن انجزنا مرحلة تكوين المكاتب المختصة فى جميع الولايات والمركز وتعمل مكاتبنا بدورها فى عمل تعبئة للانتخابات عبر الحلقات والندوات والعمل الفنى الاخر كما اننا عقدنا بعض المؤتمرات كمؤتمر مديرية الخرطوم ...وفق اي استراتيجية تعملون في هذا التحضير ؟....... نحن هدفنا الاساسى تفكيك نسبة ال52% التى يحوزها المؤتمر الوطنى وتجعله حزب اغلبية ونحن نعلم انه سيكون موجودا فى البرلمان القادم أي الوطنى لكننا نريده بوضعه الطبيعى وليس الاستثنائي الذى اقرته له نيفاشا وفى هذا نعمل على انجاز برنامج حد ادنى مع الاحزاب الاخرى لوضع حل جذري لمشكلة السودان .هل من ضمن اولوياتكم تقديم قيادة جديدة للمرحلة القادمة ؟ عقدنا مؤتمرات الحزب القاعدية فى جميع الولايات والمتبقى امامنا فقط المؤتمر العام الخامس الذى سنقدم فيه تقريرا سياسيا عاما بجانب اقرار برنامج وخط الحزب للسنوات القادمة واجازة الدستور وانتخاب القيادة الجديدة .....كثير من المراقبين يرون ان الاحزاب لم تجر تحضيرا لبرامجها الانتخابية ولا تعتبرها من الاولويات الآن؟ برنامج الحزب الانتخابى جاهز الان ولن يخرج من المؤتمر العام لاننا جعلنا وضع البرامج الانتخابية لامركزيا بمعنى ان كل ولاية ستضع برنامجها الانتخابى من بيئتها (يعنى دائرة ام بدة حتضع برنامج يلبى طموحات اهل امبدة وولاية كسلا تضع برنامج يلبى طموحات ناس كسلا ) اما البرنامج الخاص بالانتخابات فى المستوى القومى سيضعه المركز ويخاطب فيه قضايا النازحين والسياسية الخارجية وهكذا انتم راضون عن أنفسكم ؟......... ضاحكا راضين لكن ماعندنا قروش وفقرانين وهو الشئ العام فى كل الاحزاب الاخرى هناك مقترحات بان تقدم الدولة دعما للاحزاب وسبق ان تداولتم في هذا منذ ايام الحوار في قانون الاحزاب ؟ الدعم الذى نطلبه من الدولة ليس اموالا تدفع نقدا لاننا نرفض فكرة تقديم الاموال من الدولة للاحزاب جملة وتفصيلا مانطلبه من الدولة ان تدعمنا بتوفير الفرص المتساوية فى اجهزة الاعلام تلفزيون واذاعة بجانب توزيع قطع اراضى لتبنى الاحزاب دورها الخاصة بدلا عن الايجار اضافة الى تقديم اعفاءات جمركية وضريبية على المواد المتعلقه بعمل الاحزاب مثل ماكنات طباعة واوراق وهذا ايضا نطلبه بضوابط وليس مطلقا هل تعتقد ان نفس المشاكل التي يعاني منها الحزب الشيوعي هي مشاكل لدي الاحزاب الاخري ؟ مايعترضنا من معوقات يعترض الاحزاب الاخرى وهناك مثال واضح فى ذلك هو عندما اراد الشعبي عقد مؤتمره فى بورسودان ودنقلا واجهته صعوبات جمة وهو السبب الذى جعلنا نعقد مؤتمر المديرية فى مكان غير معلوم كما ان الاحزاب ابدت اهتمامها بالانتخابات منذ سنة كامله تجتمع كممثلين لاحزاب اسبوعيا على مدار السنة الماضيه لمناقشة أي مستجد على العملية الانتخابية المرتقبة ونتبادل الآراء هل تعتقد ان الانتخابات ستكون بدون حل مشكلة دارفور ؟ هى معضلة حقيقية تواجه الانتخابات وتطرح اسئلة مؤلمة مفادها هل يمكن ان نعقد انتخابات بدون دارفور ؟وهو الافتراض الذى نرفضه نحن فى الشيوعى ونطالب بعملية سلمية في دارفور اولا وتعقبها قيام الانتخابات فى السودان ككل ماهي الآليات التي تتحدثون عنها للمراقبة وتوفير الضمانات؟ نحن اقترحنا كقوى سياسية الرقابة الذاتية لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات وطرحنا يقوم على ان يكون مركز التسجيل هو مركز الاقتراع نفسه اضافة الى زيادة عدد المراكز فى كل دائرة حتى تكون قريبة جدا من سكن المواطن اضافة الى اعطاء منظمات المجتمع المدنى والاحزاب نفسها حق مراقبة التسجيل والاقتراع وفى سبيل ذلك طرحنا ان يتم اعطاء الناخب بطاقة عند التسجيل تحوى بيانات عنه ويكون للممثل الحزبي المراقب فى لجنة التسجيل الحق فى كتابة جميع البيانات المكتوبة فى بطاقة الناخب وعندما ياتى يوم الاقتراع وياتى المواطن للادلاء بصوته عليه ابراز البطاقة التى تكون المعلومات المكتوبة فيها موجودة مسبقا لدى المراقبين مما يقلل من حدوث التزوير والاهم فى الرقابة الذاتيه هو اننا اقترحنا ان تكون الانتخابات يوم واحد فى جميع السودان بمعنى ان الاقتراع يكون مدته يوم واحد لعدم اعطاء الفرصة لاحد لتزوير الانتخابات وبعد نهاية يوم الاقتراع تفتح الصناديق فى نفس اليوم لعملية الفرز والمؤتمر الوطنى وافق على جميع هذه البنود الا ترى اهمية للرقابة الدولية ؟ نحن نرى ان الرقابة الدولية تساعد لكن لايمكن التعويل عليها فنحن لانرى معنى (لخواجة) ياتى ويمر على مراكز الاقتراع وهو لايعلم عن السودان ومواطنيه شيئا ليقرر مدى نزاهة العملية الانتخابية ونحن نوافق على حضورهم لكن لانعول عليهم كثيرا حتى الآن لم تبدِ الاحزاب السياسية اي اهتمام عملي بعملية الاحصاء ؟ نحن اجتمعنا مع مجلس الاحصاء ثلاث اجتماعات وقدمنا اليهم مذكرة نطلب فيها معرفة مايدور فى كواليس الاحصاء السكانى ودور الاحزاب فى عملية الاحصاء وهم مشكورون اهتموا بمذكرتنا وعقدوا لنا اجتماعا وتم تنويرنا بكل الاجراءات التى تمت فى الاحصاء ونحن بدورنا تقدمنا بمأخذ على عملية الاحصاء لخصناها فى احتجاجنا على عدم كتابة الاثنية والدين فى استمارة الاحصاء وهم ردوا علينا بان هذا ماقررته الامم المتحدة وقبلنا وسجلنا اعتراضنا المبنى على اننا نرى ضرورة كتابة الاثنية لاننا نرغب فى معرفة عدد الاثنيات المكونة للسودان التى تساعد كثيرا فى عملية الاستفتاء كما اننا نرى انهم لم يشركونا فى اختيار رئيس مجلس الاحصاء وهو منصب منصوص عليه فى الدستور بشرط القومية فيمن يشغله وهو الشئ غير المتوفر فى بكرى حسن صالح رئيس مجلس الاحصاء الحالى لكنهم الان اشركونا فى لجنة مراقبة الاحصاء وهى لجنة من خمس لجان تعمل فى الاحصاء وتم تمثيل القوى السياسية بممثلين عن الشيوعى والشعبى والامة والاتحادى فى لجنة الرقابة باعتبار ان اللجان الاربع الاخرى لجان فنية ونحن كتبنا لهم خطاب شكرنا هم فيه لحسن تعاونهم .
|