كان أستاذي وكنت نجيبه (أقاصي الدنيا )
|
أنا ضد الفكرة التقليدية التي تحرّم تقريظ الأسماء وتمنح هذا الحق فقط بعد مغادرة الروح الجسد. حينها لن يسمعك من تمتدحه ولن يسعد بما قلته لأنه في ملكوت آخر، ولعل أجمل الأشعار التي قرناها هي ما كتبه المتنبي في مدح سيف الدولة وهو مقيد على دفاتر الحياة. أحمد الله أنني كتبت كثيراً عن محمود أبو العزائم وهو في كامل العنفوان بحضوره الدائم وسخريته المميزة وتعليقه الرشيق وحبره السيّال وقلمه الدفاق . محمود أبو العزائم أستاذي وهو من علمني الجرأة وراقبها تسري في دمي حتى اطمأن أنها انغرست، وهو أحد أبرز وأهم العصاميين في السودان لكونه كان متعدداً، هو السياسي الوطني الذي تربى في كنف الحركة الوطنية وارتبط برموز استنارتها، وهو الصحفي العلامة الذي كان يعرف الخبر الذي يسري والتعليق الذي يستدام، وهو الإذاعي الذي نقل الإذاعة السودانية من الرتابة إلى الطلاقة، هو أول من أدخل مفهوم الـ (FM) على الإذاعة .. الإيقاع السريع والخبر الاجتماعي والبحث الرشيق في (سحارة الكاشف) ... حوّل نشرة الأخبار الرسمية من سيرة ذاتية للدولة لطيوف تأسر كل فئات المجتمع.. كان مسكوناً بالحداثة وكان مرجعية الجمال.
اقرأ البقية ...
|
|
الســلاح الطبـــــي: لا تمييز فـي عـلاج المرضى
|
كشفت إدارة السلاح الطبي عن تقديم جميع الخدمات الصحية دون تمييز لمصابي الأحداث التي نفذتها حركة العدل والمساواة السبت الماضي بأمدرمان، وأبلغ نائب الأمين العام للصندوق القومي لتطوير الخدمات الطبية العميد طبيب أحمد بانقا الصحفيين أمس أن جنود السلاح رغم عملهم الطبي استطاعوا الإستيلاء على خمس سيارات من الحركة, وأكد تسخير كافة إمكانيات المستشفى لحظة الأحداث وفتح الأبواب لاستقبال (الجرحى المدنيين والعسكريين وأفراد الحركة)، من الواجب المهني والإنساني التي ظل يقدمها منذ فترة طويلة، مبينا بأنهم يعملون في الحرب والسلم. ومن جانبه أكد مدير المستشفى التخصصي التأهيلي بالسلاح الطبي عميد طبيب عبدالفتاح التوم معالجة جميع الحالات التي وفدت للمركز، مشيرا لعمل وحدات الإسعاف في تقديم الخدمات الطبية وإخلاء الجرحى أثناء الحدث، مشيرا للخبرة التي أهلت المستشفى للقيام بتقديم الخدمات لمصابي العمليات، وأكد تخطي المصابين لمرحلة الخطر. وكان وفد من القادة العسكريين التابعين للحركة الشعبية تفقدوا الجرحى بجانب منظمة الشهيد الإتحادية والولائية وديوان الزكاة ووزارة الشؤون الإجتماعية.
اقرأ البقية ...
|
|
وداعـــاً محمــــود ابو العـــــزائم
|
ليس في الامكان إيجاد كلمات تليق بقامة الفقد الجلل .أستاذ الاجيال محمود أبو العزائم الذي غيبه الموت أمس الاول.الراحل من مواليد 1926 ومن أوائل المهتمين بالعمل الابداعي كان الفقيد من أصغر الكتاب الصحفيين في فترة الاربعينات حيث كان يصدر حينها صحيفة العلم التي لم تستمر طويلا . انتمى الراحل لمدرسة المنوعات الاعلامية والتي أوصلته لمصاف لقب (ملك المنوعات) وهو اللقب الذي لازمه كثيرا .عمل الراحل بصحف الزمان والصراحة والاخبار وهو مؤسس صحيفة آخر لحظة التي أصدرها في ستينات القرن الماضي وتدرج الراحل في مجالات العمل الصحفي من محرر الى مدير تحرير حتي وصل الى مرحلة تأسيس صحيفة آخر لحظة وهو في ريعان شبابه واشتهر بصفحات منوعات خفيفة الظل وجدت وقعا طيبا لدى القارىء.
اقرأ البقية ...
|
|
الأحداث تنعي أبو العزائم
|
يحتسب رئيس مجلس ادارة صحيفة الأحداث د. الطيب حاج عطية ورئيس التحرير عادل الباز وأسرة صحيفة الأحداث عند الله تعالى الأستاذ الإعلامي الكبير / محمود أبو العزائم أحد رواد الفكر والثقافة والإعلام الوطني بالبلاد والذي انتقل إلى جوار ربه مساء أمس الأول بمستشفى ساهرون . تغمده الله بواسع رحمته وألهم آله وزويه الصبر والسلوان. (انا لله وانا إليه راجعون)
اقرأ البقية ...
|
|
مجلس الصحافة يحتسب ابو العزائم
|
يحتسب المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية عند الله تعالى الهرم الإعلامي الكبير الأستاذ محمود ابو العزائم احد رواد الفكر والثقافة والإعلام والعمل الوطني بالبلاد ، الذي انتقل إلى جوار ربه مساء أمس الأول بمستشفى ساهرون. بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء.سائلين المولى عز وجل ان يتقبله قبولاً حسناً.
اقرأ البقية ...
|
|
قدامى لاعبي الهلال ينعون عبد الفتاح قسم الله
|
ينعى قدامى لاعبي الهلال بقيادة الكابتن شوقي عبد العزيز زميلهم لاعب الهلال ومهاجمه في السبعينات عبد الفتاح قسم الله ابو قرون الذي حدثت وفاته امس الاول بود مدني , وسيتوجه وفد من زملائه اللاعبين لتقديم واجب العزاء لاسرة المرحوم .
|
|
إمتحان مكشوف !! (القراية ام دق )
|
(1) <الورقة الأولى: مادة اللغة العربية، الإنشاء والقراءة الصامتة. <السؤال الأول (إجباري): اكتب موضوعاً عن (الاستاطيقا) وهي دراسة علم الجمال، شريطة أن تبدأ الموضوع بالتنديد والشجب والإدانة والإستنكار بحركة العدل والمساواة، ثم يستحسن أن تدخل في الموضوع مباشرة بعد ذلك. <السؤال الثاني: تحدَّث سراً عن (أدب الإستقالة) دون أن تحرج بذلك الحديث وزيراً أو مسؤولاً. <السؤال الثالث (اختياري): ألا تعتقد بأنه من الأفضل أن نطالب الشعب السودانى (بالإستقالة) بدلاً من أن نطالب المسؤولين. (2)
اقرأ البقية ...
|
|