صحيفة الأحداث السودانية يومية سياسية شاملة مستقلة تصدر عن شركة نسق العالمية  
     
 

 
التسجيل  |   الدخول    
   





الأحد 11 مايو 2008
- العدد الحالي: 207
- الأعداد السابقة:
Google Custom Search

العدد 207 - الأحد 11 مايو 2008

 تقارير
الحركة .. الميلاد الثاني في جوبا
الخرطوم :عمار عوض

 
تنطلق اليوم اعمال المؤتمر العام الثاني للحركة الشعبيه بمدينة جوبا وهو المؤتمر الذي من المقرر له ان يناقش عدد من المواضيع على رأسها اجازة منفستو الحركة والدستور والانتخابات والاستفتاء القادم بحسب نائب الامين العام للحركة الشعبية ياسر سعيد عرمان الذي تحدث لاكثر من ساعة فى مؤتمرة الصحفي الذي عقده بمباني أرض المعسكرات بسوبا الخميس الماضي والذي دعا من خلاله - بصفته الشخصية- ان يصوت المؤتمرون لصالح رئيسها الحالي الفريق سلفاكير ميارديت باعتباره آخر الأحياء من جيل المؤسسين (أنا بصفتي الشخصية سوف انتخب لصالح سلفاكير لأنه الوحيد المتبقي من جيل المؤسسين وهو الذي خرج بنا الى بر الامان فى أوقات عصيبة وأدعو الجميع لدعمه)
وكانت شائعات سرت فى الايام الماضية تتحدث عن نية د. رياك مشار ترشيح نفسة فى مواجهة سلفاكير إلا ان مصدر مقرب من مشار أكد ان الرجل غير راغب بالمرة فى ترشيح نفسه للرئاسة (هي اشاعات يطلقها اعداء مشار فى الاعلام وقطاع الشمال من اجل اظهاره بمظهر الطامع فى منصب الرئيس حتى لا يصوت له الاعضاء عند ترشحه في منصب النائب)، وهو المنصب الذي كشف عرمان عن وجود مقترح لتقليص نواب الرئيس الثلاثة الحاليين الى نائب واحد فقط (هناك مقترح سيقدم لاعمال المجلس الوطني من أجل تقليص نواب الرئيس بجانب تخفيض عدد أعضاء المكتب السياسي الى 21 عضو على ان تعاد كلمة التحرير الى المجلس الوطني الذي سيتكون من 250عضو).
الأمانة العامة


اقرأ البقية ...

الأجانب والأمن... الحروب القادمة!
الخرطوم :محمد عثمان عمر

 
في منتصف العام 2005 وحينما كانت أولى طلائع القوات الدولية في جنوب السودان من النيبال تطأ بأقدامها مطار الابيض بولاية شمال كردفان, سألت رئيس الأمن والإستخبارات بالولاية, الذي كان يراقب عملية وصول الجنود من داخل المطار , إن كان يعرف عدد الجنود والمعدات التي كانت بحوزتهم فأجابني بالنفي القاطع! وفور انتهائي من سؤاله بدأ الجنود في سحب أجهزتهم من رادارات وأجهزة اتصال ومعدات أخرى لا اعرف لها اصلا ولافصلا. وكانت تلك الطلائع ماهي إلا مقدمة لنحو 10 الف جندي جاءوا من مختلف جنسيات العالم الى السودان بهدف حفظ السلام في الجنوب, والآن يتهيأ نحو 16 الف جندي لينضموا الى نحو 10 الف منتشرين فعليا في دارفور لحفظ السلام أيضا بالاقليم. وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على وصول "القوات الاجنبية" هاهو نائب رئيس المجلس الوطني محمد الحسن الامين يقول ان الوجود الاجنبي بالبلاد يهدد الامن الوطني ويعطل إجازة أحد أهم قوانين البلاد: قانون الامن الوطني! وفي نهاية مارس الماضي, ومن داخل البرلمان نفسه اتهم مدير جهاز الامن والمخابرات الفريق صلاح عبد الله قوش بعض السفارات والبعثات الدبلوماسية بالتدخل في السيادة الوطنية, وقال إن أنشطتها تجاوزت الخطوط الحمراء, وان بعض السفارات ترفع تقاريرها لضباط مخابراتها عن الوضع في البلاد بالصوت والصورة.


اقرأ البقية ...

المسـرح السيـــاسـي!
الخرطوم: درة قمبو

 
ثمة ما يدفع العشرات كل مساء للإصطفاف في طوابير مملة أمام قاعة الصداقة بالخرطوم فى إنتظار دورهم لدخول عرض مسرحي مكرر منذ عدة سنوات, لكن ما لا شك فيه أن جرعة التعاطي السياسية العالية في النص المسودن عن رواية الكاتب السوري الراحل محمد الماغوط, ما زالت مغرية للعديدين لمشاهدة عرض فرقة الأصدقاء المسرحية (المهرج) في موسمه الجديد غير المتجدد.
لا يخلو المسرح فى كل أرجاء البسيطة من صلة بالسياسة, لكن بقدر متفاوت حسب الحالة السياسية والإجتماعية فى كل بلد والشرط التاريخي الملازم, لكن المؤكد أن الإنفعال بالسياسة في السودان يبدو كبيراً نسبياً بالمقارنة مع بلدان المنطقة, ويقول الناقد الدرامي والمسرحي والأكاديمي السر السيد لـ(الأحداث) عبر الهاتف إن المسرح لكونه معبراً عن الحياة وبنائها وبما أن السياسة هي الحراك اليومي للحياة وتسعى لأجلها, فمن الطبيعي وبالضرورة أن يتماس المسرح مع السياسة, مضيفاً أن المسرح عادةً يكون في مستوى الحراك السياسي.
ويؤكد السر السيد أن علاقة المسرح السودانى بالسياسة متجسدة فى المفهوم الكبير واليومى، ويعتبر الناقد والمسرحي السر السيد أن علاقة المسرح بالسياسة في البلاد بدأت باكرة جداً في العام 1908 بمسرحية ..... الداعية للتعليم, ثم اتصل الأمر في الثلاثينيات حين قدمت مسرحيات المك نمر وتاجوج اللتان عبرتا عن مفاهيم كبيرة بشأن الوحدة الوطنية, وفي الأربعينات واصل المسرح ترويجه للتعليم, بينما تصدى فى الخمسينيات والستينيات للقضايا الإجتماعية ومحاربة العادات الضارة عبر أعمال الفاضل سعيد وحمدنا الله عبد القادر, حتى بزغ نجم هاشم صديق والراحل عمر الطيب الدوش, لكنه يرى أن المسرح ومنذ الثمانينيات بدأ بفقدان قدرته على التعبير عن هموم الناس المتصلة


اقرأ البقية ...

مرشحو الرئاسة الأمريكية والشرق الأوسط.. مستقبــل المنطقــة متعلـــق إلى حـد كبيـر بهـــوية الرئيــس المقبــل..

 
يتابع المراقبون ووسائل الإعلام الأمريكية والدولية السباق الرئاسي للبيت الأبيض بشغف كبير هذا العام وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه لم يشهد سباق رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية كهذه التغطية الكثيفة والمركزة التي تخصصها كافة وسائل الإعلام في أمريكا والعالم لهذه الانتخابات الرئاسية الحاسمة، وينتظر الكثيرون بفارغ الصبر من سيكون الرئيس المقبل الذي سيخلف بوش في البيت الأبيض.
وهناك العديد من الأسباب وراء هذا الاهتمام الإعلامي المحلي والدولي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية هذا العام، أهمها على الجانب الديمقراطي هي "تاريخية الموقف" فهذه هي المرة الأولى في تاريخ أمريكا التي يترشح فيها امرأة وشخص أسود لتسلم سدة الرئاسة وهكذا يعكس التغيير في مزاج الناخب الأمريكي.
أما على الصعيد الدولي، يتابع المراقبون ووسائل الإعلام باهتمام عما ستمخض عنه الساباق الرئاسي نظراً لأهمية هوية الرئيس المقبل في تحديد السايسات الخارجية الأمريكية وعلاقات الولايات المتحدة مع دول العالم وبالأخص استراتيجياتها المقبلة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط.


اقرأ البقية ...

لدينا وثائق ..المانحون .. أرقام وحقائق
الخرطوم: محمد عثمان عمر

 
حصلت (الأحداث) على التقرير المشترك الذي قدمته حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان لمؤتمر المانحين الثاني الذي أنهى أعماله مؤخرا بالعاصمة النرويجية اوسلو حول ماتم تنفيذه من مشاريع التنمية المرتبطة بتعهدات المانحين منذ العام 2005 وحتي 2007, كما حوي التقرير على الخطط والمشاريع التي وضعتها حكومة الوحدة وحكومة الجنوب- كل على حده- والاموال المطلوبة لانشائها خلال الفترة من العام 2008 وحتى العام 2011 . فيما يلي تلخيصا لأهم ملامح التقرير:
طبقا للبعثة المشتركة للتقويم المكونة من حكومة الوحدة الوطنية وحكومة الجنوب فإن المانحين لم يوفقوا في تقديراتهم حينما خططوا لمشاريع ضخمة لايمكن تنفيذها خلال الفترة المحددة لها، ولكن البعثة المشتركة أبدت تفاؤلا بشأن أن يلتزم المانحون بالايفاء بالتزاماتهم ونتفيذ المشاريع المقترحة.


اقرأ البقية ...

ماذا يعني لك الوطن؟؟ استطلاع الاسبوع الماضي

 
حينما سألنا قرائنا الاسبوع الماضي ماذا يعني لهم الوطن لم نكن نتوقع ان تاتينا الاجابات علي نحو كثيف, بالطبع كانت الاجابات متفاوتة وقال القراء شعرا في الوطن وأيضا كتبوا مراثي قصيرة, عاطف حمري لم يتردد في ارسال قصيرة يقول فيها (الوطن يعني له المرمطة) وشخص آخر لم يوقع اسمه على الرسالة سألنا بدوره (أين هو الوطن بعد أن ضاع مع الحزبية ثم ختم رسالته بالقول لايعني لي شيئا) خمسون شخص تفاعلوا مع السؤال بطريقة مختلفة تباينت الاراء واختلفت وجهات النظر لكن اكثر ما لاحظناه في الرسائل كانت صدقيتها وخلال الاسبوع الماضي كله لم تتوقف الرسائل التي تجيب عن معنى الوطن, الفنان التشكيلي عصام عبدالحفيظ استنطق نفسه وتأمل كثيرا في معنى الوطنية وفي تراجع الشعور بها تحدث عن الغزو الثقافي من نواحي عدة وكان حريصا على ابلاغ الصحيفة ان هناك جيل جديد لم يجد رمزية للوطن ليقتضي بها وعصام لا يلوم الجيل الجديد مطلقا بل بالعكس يلقي اللوم على الاجيال القديمة التي شوهت صورة الوطن في كثير من الاشياء, لكن أنسوا هذا واقرأوا معي الرسالة الاتية من الخير وهو مواطن في شمال كردفان (الوطن يعني لي الأم والأب والملة)، أما إسحق ابراهيم فيقول (الوطن هو البلد الذي ولدت فيه وترعرعت فيه) الاجابتان بينهما مسافة قصيرة فعند الخير الوطن في اقصى مستوياته هو الملة وعند إسحق لمجرد انه عاش في هذه الارض هذا يعني له الوطن, لكن اللافت للانتباه ان كثيرين قالوا إن الوطن حلم لم يتحقق بعد مع أن الدكتور صفوت فانوس قال للاحداث انه في وقت مضى ارتفع الشعور بالوطنية خصوصا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي وقد تجد بعضهم مازال يرى في ذاك الامس مستقبلا وتلك حالة يسميها جورج طرابيشي بأسطورة الوطنية التي صنعتها النخبة في العالم العربي لكن قبل ان نتأكد من الحالة الاسطورية هذه اقرأوا الرسالة الاتية من أحمد حسن خليفة (الوطن كالبلازما التي تسبح فيها كريات الدم) قطعا هذه حالة رومانسية وفيها من المثلوجيا مافيها, مع انكم لو تذكرتم حديث الاقتصادي عبدالرحيم حمدي في الاسبوع الماضي عن عدم وجود مؤشرات لقياس درجة تأثير الشعور الوطني على الاقتصاد الكلي وبالتالي فإن تحول الوطن من حالة عاطفيه الى استشعار المسؤولية تظهر في زيادة الطاقة الانتاجية للمواطنين وهنا فقط يمكن ان تتحقق رغبة محمد الامين ادم الذي بعث لنا برسالة يقول فيها (الوطن يعني لي العزة والكرامة والمح

اقرأ البقية ...